1. آئیے اہم اسلامی کتب کو یونیکوڈ میں انٹرنیٹ پر پیش کرنے کے لئے مل جل کر آن لائن ٹائپنگ کریں۔ محدث ٹائپنگ پراجیکٹ کے ذریعے آپ روزانہ فقط دس پندرہ منٹ ٹائپنگ کر کے ہزاروں صفحات پر مشتمل اہم ترین کتب کو ٹائپ کرنے میں اہم کردار ادا کرکے صدقہ جاریہ میں شامل ہو سکتے ہیں۔ محدث ٹائپنگ پراجیکٹ میں شمولیت کے لئے یہاں کلک کریں۔
  2. آئیے! مجلس التحقیق الاسلامی کے زیر اہتمام جاری عظیم الشان دعوتی واصلاحی ویب سائٹس کے ساتھ ماہانہ تعاون کریں اور انٹر نیٹ کے میدان میں اسلام کے عالمگیر پیغام کو عام کرنے میں محدث ٹیم کے دست وبازو بنیں ۔تفصیلات جاننے کے لئے یہاں کلک کریں۔

صبح کے وقت آیت الکرسی پڑھنا

'حدیث وعلومہ' میں موضوعات آغاز کردہ از عمر اثری, ‏جنوری 04، 2017۔

  1. ‏جنوری 04، 2017 #1
    عمر اثری

    عمر اثری سینئر رکن
    جگہ:
    نئی دھلی، انڈیا
    شمولیت:
    ‏اکتوبر 29، 2015
    پیغامات:
    4,350
    موصول شکریہ جات:
    1,078
    تمغے کے پوائنٹ:
    398

    السلام علیکم و رحمۃ اللہ وبرکاتہ

    محترم شیوخ کیا کوئی صحیح حدیث ہے جس سے صبح کے وقت آیت الکرسی پڑھنے کا ثبوت ملتا ہے؟
     
  2. ‏جنوری 04، 2017 #2
    عبدالمنان

    عبدالمنان مشہور رکن
    جگہ:
    گلبرگہ، ہندوستان
    شمولیت:
    ‏اپریل 04، 2015
    پیغامات:
    735
    موصول شکریہ جات:
    164
    تمغے کے پوائنٹ:
    109

    سلسلة الأحاديث الصحيحة تحت الحديث: ٣١٦٢


    روى له النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٥٣١- ٥٣٢) حديثاً آخر من طريق إسماعيل بن مسلم هذا- وهو العبدي البصري- عنه عن أبي هريرة بحديث الجني الذي كان يسرق من تمر الصدقة، فأمسك به أبو هريرة ليأخذه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -...... الحديث، وفيه: أن الجني قال له: خلِّ عني أعلمك كلمات إذا قلتهن لم يقربك الجن..... آية الكرسي، اقرأها كل صباح ومساء..... الحديث، وفيه: قال أبو هريرة: فخلَّيت عنه، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "أو ما علمت أنه كذلك؟ ".

    وقد علقه البخاري من طريق أخرى عن أبي هريرة بأتم منه، وفي آخره أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: "صدقك وهو كذوب " " وهو في "مختصري لصحيح البخاري " (ج ٢/١٠٦/٣٦٣) وقد طبع- والحمد لله-، ووصله النسائي وابن خزيمة في "صحيحه " (٢٤٢٤) وغيرهما، وقد خرجه مع شواهده الكثيرة الأخ الفاضل الشيخ محمد بن رزق بن طرهوني في كتابه القيم "موسوعة فضائل سور وآيات القرآن " (١/١٥٢- ١٦٧) ، وانتهى بطبيعة الحال إلى الجزم بصحته جزاه الله خيراً، وهو الذي لا يمكن لحديثيٍّ أن يخالف فيه، خلافاً لأهل الجهل والأهواء، مثل المسمى بـ "حسان عبد المنان " الذي زعم أنه حقق "رياض الصالحين " للإمام النووي- رحمه الله-، واستخرج منه (١٢٩) حديثاً جمعها في آخر الكتاب تحت عنوان:"ذكر الأحاديث الضعيفة المحذوفة من أصل الكتاب "!
     
  3. ‏جنوری 04، 2017 #3
    عمر اثری

    عمر اثری سینئر رکن
    جگہ:
    نئی دھلی، انڈیا
    شمولیت:
    ‏اکتوبر 29، 2015
    پیغامات:
    4,350
    موصول شکریہ جات:
    1,078
    تمغے کے پوائنٹ:
    398

    جزاکم اللہ خیرا
     
  4. ‏جنوری 04، 2017 #4
    اسحاق سلفی

    اسحاق سلفی فعال رکن رکن انتظامیہ
    جگہ:
    اٹک ، پاکستان
    شمولیت:
    ‏اگست 25، 2014
    پیغامات:
    6,368
    موصول شکریہ جات:
    2,395
    تمغے کے پوائنٹ:
    791

    صبح و شام آیۃ الکرسی پڑھنے کی حدیث عمل الیوم و اللیلۃ میں مروی ہے ،
    پہلے (عمل الیوم و اللیلۃ ) کی روایت پیش ہے :
    أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبيد الله قَالَ حَدثنَا شُعَيْب بن حَرْب قَالَ حَدثنَا اسماعيل بن مُسلم عَن أبي المتَوَكل النَّاجِي عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَنه كَانَ على تمر الصَّدَقَة فَوجدَ أثر كف كَأَنَّهُ قد أَخذ مِنْهُ فَذكر ذَلِك للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أَتُرِيدُ أَن تَأْخُذهُ قل سُبْحَانَ من سخرك لمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ أَبُو هُرَيْرَة فَقلت فَإِذا أَنا بِهِ قَائِم بَين يَدي فَأَخَذته لأذهب بِهِ إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ إِنَّمَا أَخَذته لأهل بَيت فُقَرَاء من الْجِنّ وَلنْ أَعُود قَالَ فَعَاد فَذكرت ذَلِك للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أَتُرِيدُ أَن تَأْخُذهُ فَقلت نعم فَقَالَ قل سُبْحَانَ من سخرك لمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقلت فاذا أَنا بِهِ فَأَرَدْت لأذهب بِهِ إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فعاهدني أَن لَا يعود فتركته ثمَّ عَاد فَذَكرته للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أَتُرِيدُ أَن تَأْخُذهُ فَقلت نعم فَقَالَ قل سُبْحَانَ الَّذِي سخرك لمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقلت فَإِذا أَنا بِهِ قلت عاهدتني فَكَذبت وعدت لأذهبن بك إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ب ح فَقَالَ خل عني أعلمك كَلِمَات إِذا قلتهن لم يقربك ذكر وَلَا أُنْثَى من الْجِنّ فَقلت وَمَا هَؤُلَاءِ الكمات قَالَ آيَة الْكُرْسِيّ إقرأها عِنْد كل صباح وَمَسَاء قَالَ أَبُو هُرَيْرَة فخليت عَنهُ فَذكرت ذَلِك للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أَو مَا علمت أَنه كَذَلِك ‘‘
    عمل الیوم و اللیلۃ ، باب ذكر مَا يكب العفريت ويطفئ شعلته‘‘
    یہ اسناد جید ہے
    ۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
    اور مستدرک حاکم کی روایت درج ذیل ہے :
    حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا إبراهيم بن إسحاق بن يوسف، ثنا هارون بن عبد الله، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني الحضرمي بن لاحق، عن محمد بن عمرو بن أبي بن كعب، عن جده أبي بن كعب رضي الله عنه، أنه كان له جرين تمر فكان يجده ينقص فحرسه ليلة، فإذا هو بمثل الغلام المحتلم فسلم عليه فرد عليه السلام، فقال: أجني، أم إنسي؟ فقال: بل جني، فقال: أرني يدك فأراه، فإذا يد كلب وشعر كلب، فقال: هكذا خلق الجن، فقال: لقد علمت الجن إنه ليس فيهم رجل أشد مني، قال: ما جاء بك، قال: أنبئنا أنك تحب الصدقة فجئنا نصيب من طعامك، قال: ما يجيرنا منكم؟ قال: تقرأ آية الكرسي من سورة البقرة {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255] قال: نعم، قال: إذا قرأتها غدوة أجرت منا حتى تمسي، وإذا قرأتها حين تمسي أجرت منا حتى تصبح، قال أبي فغدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلك، فقال: «صدق الخبيث» . «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»(حدیث نمبر 2064 )
    اس کی سند میں (محمد بن عمرو بن أبي بن كعب ) کے حالات نہیں مل سکے ،
     
  5. ‏جنوری 04، 2017 #5
    عمر اثری

    عمر اثری سینئر رکن
    جگہ:
    نئی دھلی، انڈیا
    شمولیت:
    ‏اکتوبر 29، 2015
    پیغامات:
    4,350
    موصول شکریہ جات:
    1,078
    تمغے کے پوائنٹ:
    398

    جزاکم اللہ خیرا محترم شیخ
     
  6. ‏جنوری 05، 2017 #6
    عبدالمنان

    عبدالمنان مشہور رکن
    جگہ:
    گلبرگہ، ہندوستان
    شمولیت:
    ‏اپریل 04، 2015
    پیغامات:
    735
    موصول شکریہ جات:
    164
    تمغے کے پوائنٹ:
    109

    شیخ البانی رحمہ اللّٰہ نے محمد بن عمرو بن ابی بن کعب کے متعلق صحیحہ (حدیث نمبر: ٣٢٤٥) میں طویل بحث کی ہے:


    سلسلة الأحاديث الصحيحة

    ٣٢٤٥- (صدق الخبيثُ. يعنى: الجنيّ فى قوله: يُجيرُ الإنس من الجنِّ آيةُ (الكرسيِّ)) .


    أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٥٣٣/ ٩٦٠) ، وابن حبان (١٧٢٤) ، والحارث في "زوائده " (ق ١٢٥/٢) ، وأبو الشيخ في "العظمة " (٥/ ١٦٥٠) ، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (ص ٥٢٥) ، وكذا البيهقي في "الدلائل " (٧/١٠٨- ١٠٩) ، والبغوي في "شرح السنة " (٤/٤٦٢- ٤٦٣) من طرق عن الأوزاعي قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير قال: حدثني ابن أُبيّ: أن أباه أخبره: أنه كان لهم جُرن فيه تمر، وكان أبي يتعاهده، فوجده ينقص، فحرسه، فإذا هو بداية تشبه الغلام المحتلم، قال: فسلمت، فرد السلام، فقلت: من أنت أجن أم إنس؟ قال: جن! قال: فناولني يدك، فناولني يده، فإذا هي يد كلب وشعر كلب. قال: هكذا خلق الجن؟ قال: لقد علمتِ الجن ما فيهم أشد مني. قال له أبي: ما حملك على ما صنعت؟ قال: بلغنا أنك رجل تحب الصدقة، فأحببنا أن نصيب من طعامك. قال أبي: فما الذي يجيرنا منكم؟ قال: هذه الآية: آية (الكرسي) . ثم غدا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره، فقال: ... فذكره.


    قلت: وهذا إسناد متصل مسلسل بالتحديث، رجاله كلهم ثقات؛ غير ابن أبي بن كعب، وقد كان لأُبيٍّ ثلاثة من الولد: محمد، والطفيل- وبه يكنى-،وعبد الله؛ والأولان ثقتان معروفان، فإن كان السند دار على أحدهما فهو صحيح، وإلا؛ فعبد الله غير معروف إلا في هذا الحديث فيما رواه أبو يعلى في "مسنده الكبير"كما ذكر الحافظ في "النكت الظراف " (١/٣٨) ، أخرجه عن أحمد بن إبراهيم الدَّورقي عن مبشر بن إسماعيل عن الأوزاعي بهذا الإسناد، لكن قال: "عن عبد الله بن أبي بن كعب؛ أن أباه أخبره ".

    وأقول: الدورقي هذا ثقة حافظ، لكني أرى أنه شذ هو أو شيخه مبشر بن إسماعيل في هذه التسمية، وذلك لأمور ثلاثة يقطع الواقف عليها بشذوذها:

    ١- أنه خالف عبد الحميد بن سعيد- شيخ النسائي؛ وقد وثقه بقوله: لا بأس به-، فقال: حدثنا مبشر ... فذكره دون التسمية.

    ٢- إذا لم نقل بأن الدورقي هو الذي شذ- لما ذكرتُ من حفظه، ولأن عبد الحميد بن سعيد دونه في الحفظ؛ كان لا بد من القول بأن الذي شذ هو مبشر ابن إسماعيل هذا؛ لأنه خالف الجماعة، وهم الوليد بن مسلم عند ابن حبان وأبي الشيخ والبغوي، وهِقل بن زياد عند الحارث وأبي نعيم، والوليد بن مزيد عند البيهقي. وإن مما لا ريب فيه أن رواية الجماعة أقوى من رواية الفرد، ولا سيما إذا وافقهم أحياناً، كما هو الواقع هنا.

    ٣- قد جاء الحديث من طريق آخر عن يحيى بن أبي كثير بإسناد آخر عن أُبيّ بن كعب سمى ابنه (محمداً) ، فقالت معاذ بن هانىء: حدثنا حرب بن شداد: حدثني يحيى: حدثنا الحضرمي بن لاحق التميمي قال: حدثني محمد بن أبي ابن كعب قال: كان لجدي جرن ...
    أخرجه النسائي (٩٦١) هكذا: "كان لجدي ... " وهذا معناه- كما هو ظاهر- أن (محمد بن أبي بن كعب) - كما وقع في السند- ليس ابنه وإنما حفيده.
    ويؤيده رواية أبي داود الطيالسي قال: حدثنا حرب بن شداد؛ به غير أنه قال: عن محمد بن عمرو بن أبي كعب عن جده أبي بن كعب أنه كان له جرن ...فوافقه في (الجد) وزاد عليه، فسمى أبا محمد (عَمراً) .
    أخرجه الحاكم (١/ ٥٦١- ٥٦٢) ، ومن طريقه: البيهقي (٧/١٠٩)
    .


    وخالف حرباً: أبانُ بن يزيد فقال: عن يحيى بن أبي كثير عن الحضرمي بن لاحق عن محمد بن أبي بن كعب عن أبيه: كان له جرن ...
    أخرجه الطبراني (١/١٦٩/ ٥٤١) . وقال المنذري (١/ ٢٣٢) : "إسناده جيد"

    .

    وقد ذكر هذين الوجهين من الاختلاف الإمام البخاري في ترجمة (محمد ابن أبي بن كعب) من "التاريخ " (١/ ١/٢٧) ، كما ذكر رواية الوليد بن مسلم المتقدمة عن الأوزاعي، وفيها إبهام اسم (ابن أُبي بن كعب) .

    وهذا اختلاف شديد يقف الباحث أمامه حيران لا يستطيع الجزم بشيء منه!
    وإن كان لا بد من إبداء رأيي فيه، فإني أرى أن رواية من قال: (محمد بن أبي بن كعب: كان لجدي ... ) أرجح؛ لأنها متفقة مع رواية الطيالسي التي جعلت (أبي ابن كعب) جدّاً لـ (محمد بن أبي بن كعب) ؛غاية ما في الأمر أنها سمت ابن أبي بن كعب (عَمراً) ، وهي زيادة من ثقة- بل وحافظ- وهو الإمام الطيالسي صاحب "المسند"، وزيادة الثقة مقبولة كما هو معلوم.

    هذا رأيي، ولكني لم أجد في الحفاظ المتقدمين من احتفل به، مثل الحافظ المزي (و) العسقلاني؛ فإنهما لم يترجما في "التهذيب " إلا لـ (محمد بن أبي بن كعب) ؛ لأنه هو المسمى عند النسائي دون (محمد بن عمرو بن أبي) كما تقدم، فقالا: "محمد بن أبي بن كعب الأنصاري أبو معاذ المدني، ويقال: محمد بن فلان
    ابن أبي.. ".

    فأشارا بقولهما: "فلان " إلى (عمرو) ، والى أن ذكره بين (محمد) و (أبي بن كعب) لا يصح. وعمدتهم في ذلك- والله أعلم- قول أبي حاتم في ترجمة (محمد بن أبي) من "الجرح" (٣/٢/٢٠٨) :
    "روى عن أبيه، روى عنه بُسر بن سعيد والحضرمي بن لاحق وابنه معاذ بن محمد، جعله البخاري اسمين، فسمعت أبي يقول: هما واحد، روى الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عنه. وروى حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير عن الحضرمي بن لاحق عنه ".

    وان مما يلفت النظر اختلاف الترجمة بين"تهذيب المزي " و"تهذيب العسقلاني "؛ فإن الأول قال: "روى عن جده "! ثم يذكر عن الواقدي أن محمد ابن أبي بن كعب كان فيمن قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين! فلعل قوله: "عن جده " سبق قلم منه.
    ومن ذلك أن أبا حاتم الذي أنكر على البخاري جعل الاسم اسمين، وجزم هو بأنهما واحد كما تقدم، فإنه مع ذلك ترجم ترجمة خاصة لمحمد بن عمرو بن أبي ابن كعب الأنصاري، وقال: "روى عن أم الطفيل امرأة أبي بن كعب، روى عنه محمد بن عبد الرحمن ابن سعد بن زرارة".
    وسبقه إلى ذلك البخاري (١/ ١/١٩٢) ، وتبعهما ابن حبان، فذكره في
    " الثقات " بهذه الرواية.
    فاتفاق أبي حاتم مع البخاري في هذه الترجمة قد كشف لي أن إنكاره المشار إليه ليس يعني أنه ليس هناك ترجمة ثانية باسم (محمد بن عمرو بن أبي) ، وإنما يعني - والله أعلم- أنه ليس هناك آخر روى حديث (الَجرِين) غير (محمد بن أبي بن كعب) ، أي: أنه يرجح أنه صاحب هذا الحديث، وليس (محمد بن عمرو بن أبي) .
    وحينئذ يرد إشكال آخر، وهو: أين ما عزاه أبو حاتم إلى البخاري من "جعل
    الاسم اسمين " وتراجمهما لـ (المحَمَّدينِ) متشابهة تماماً؟ ذلك مما لم يتبين لي، (وفوق كل ذي علم عليم) !

    وبهذه المناسبة أقول:
    ومما لاحظته في ترجمة (محمد بن عمرو بن أبي) في الكتب الثلاثة: أن (امرأة أبي) لم تكن مسماة أو مكنية عند البخاري وابن حبان (٧/٣٦٨) ، فتوهم هذا الأخير أنها تابعية؛ فأورد (محمداً) هذا- الراوي عنها- في (طبقة أتباع التابعين) ، وهذا من أوهامه- رحمه الله-! فإن المرأة هي (أم الطفيل) كما صرح ابن أبي حاتم في ترجمة (محمد) هذا، وهي صحابية معروفة مترجمة في "الصحابيات "، ومنهم ابن حبان في "كتاب الثقات " (٣/ ٤٦٠) ، ولها حديث في "مسند أحمد" (٦/٣٧٥- ٣٧٦) في قصة سبيعة الأسلمية، أنها تتزوج إذا وضعت. وعليه؛ يكون محمد بن عمرو تابعيّاً.
    وإن مما يرجح ذلك: أن الراوي عنه (محمد بن عبد الله بن سعد بن زرارة) هو نفسه من التابعين وثقاتهم؛، فقد روى عن بعض الصحابة، وعن بعض التابعين، ولذلك أورده ابن حبان في الطبقتين: (التابعين) و (أتباعهم) (٥/٣٧٥ و ٧/٣٧٢) ، إذا كان هذا حال التلميذ " فيندر جدّاً أن يكون شيخه من (أتباع التابعين) ، فتأمل!
    والذي يتبين لي من هذا البحث- وقد طال أكثر مما كنت أتصور-: أنه لم
    يتبين لي أن (ابن أبي بن كعب) هو (محمد) الابن، أم (محمد) الحفيد! مع جزم الحافظ العسقلاني بأنه الأول، وقد وثقه ابن سعد (٥/٧٦) وابن حبان أيضاً كما تقدم، والآخر لم يوثقه غير ابن حبان.

    ومع ذلك كله؛ أرى أن الحديث صحيح ثابت؛ لأن ابن أُبيّ- مع كونه ابن صحابي جليل- وقد روى عنه على الأقل ثقتان: يحيى بن أبي كثير، والحضرمي ابن لاحق، وقد صحح الحاكم والذهبي هذا الحديث، وسكت عنه ابن كثير (١/٣٠٥) والسيوطي في "الدر" (١/٣٢٢) . والله أعلم.

    (تنبيه) : أورد السيوطي الحديث في "الدر" بزيادة في آخره نصها: ".. آية الكرسي التي في سورة البقرة، من قالها حين يمسي أجير منا حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح أجير منا حتى يمسي، فلما أصبح أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... " الحديث،

    وعزاه لمن سبق ذكرهم حاشا الحارث! وليست عند أحد منهم هذه الزيادة، فيحتمل أن تكون في "مسند أبي يعلى الكبير"، وقد ذكرت إسناده نقلاً عن الحافظ، وبينت ما فيه من الشذوذ والمخالفة في السند، فمن المحتمل أن تكون هذه الزيادة عنده؛ فإني لم أقف على متنه عنده، وهي على كل حال زيادة شاذة. والله أعلم. *


    شیخ البانی رحمہ اللّٰہ نے تنبیہ میں حدیث کے اس حصے
    «من قالها حين يمسي أجير منا حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح أجير منا حتى يمسي» کے متعلق کہا ہے کہ یہ حصہ مذکورہ کتابوں میں سے کسی میں نہیں ہے، ہو سکتا ہے کہ یہ حصہ "مسند ابو یعلی کبیر" میں ہو……… بہرحال حدیث کا یہ ٹکڑا شاذ ہے۔


    در منثور میں سیوطی نے اس حدیث کو ان کتابوں کی طرف منسوب کیا ہے: (النَّسَائِيّ وَأَبُو يعلى وَابْن حبَان وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَأَبُو نعيم وَالْبَيْهَقِيّ مَعًا فِي الدَّلَائِل)

    میں کہتا ہوں کہ یہ اضافہ مستدرک حاکم میں اس طرح ہے: «إِذَا قَرَأْتَهَا غُدْوَةً أُجِرْتَ مِنَّا حَتَّى تُمْسِيَ، وَإِذَا قَرَأْتَهَا حِينَ تُمْسِي أُجِرْتَ مِنَّا حَتَّى تُصْبِحَ» ‌

    اور نسائی کی "عمل اليوم والليلة" میں اس طرح ہے: «إِذا قلتهن لم يقربك ذكر وَلَا أُنْثَى من الْجِنّ فَقلت وَمَا هَؤُلَاءِ الكمات قَالَ آيَة الْكُرْسِيّ إقرأها عِنْد كل صباح وَمَسَاء»
     
لوڈ کرتے ہوئے...

اس صفحے کو مشتہر کریں