1. آئیے اہم اسلامی کتب کو یونیکوڈ میں انٹرنیٹ پر پیش کرنے کے لئے مل جل کر آن لائن ٹائپنگ کریں۔ محدث ٹائپنگ پراجیکٹ کے ذریعے آپ روزانہ فقط دس پندرہ منٹ ٹائپنگ کر کے ہزاروں صفحات پر مشتمل اہم ترین کتب کو ٹائپ کرنے میں اہم کردار ادا کرکے صدقہ جاریہ میں شامل ہو سکتے ہیں۔ محدث ٹائپنگ پراجیکٹ میں شمولیت کے لئے یہاں کلک کریں۔
  2. آئیے! مجلس التحقیق الاسلامی کے زیر اہتمام جاری عظیم الشان دعوتی واصلاحی ویب سائٹس کے ساتھ ماہانہ تعاون کریں اور انٹر نیٹ کے میدان میں اسلام کے عالمگیر پیغام کو عام کرنے میں محدث ٹیم کے دست وبازو بنیں ۔تفصیلات جاننے کے لئے یہاں کلک کریں۔

ناپسندیدہ بیٹھک کا بیان۔

'شرح وفوائد' میں موضوعات آغاز کردہ از Abdul Mussavir, ‏اپریل 07، 2019۔

  1. ‏اپریل 07، 2019 #1
    Abdul Mussavir

    Abdul Mussavir مبتدی
    شمولیت:
    ‏ستمبر 22، 2017
    پیغامات:
    29
    موصول شکریہ جات:
    2
    تمغے کے پوائنٹ:
    17

    السلام عليكم
    درج ذیل حدیث کا صحیح مطلب بیان فرمائیں۔
    امام ابوداود رحمہ اللہ روایت کرتے ہیں :
    حدثنا علي بن بحر ، حدثنا عيسى بن يونس ، حدثنا ابن جريج ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن عمرو بن الشريد ، عن ابيه الشريد بن سويد ، قال : " مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا جالس هكذا وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكات على الية يدي ، فقال : اتقعد قعدة المغضوب عليهم " .
    (سنن ابی داود ،ح4848 )
    ´شرید بن سوید رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ` میرے پاس سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم گزرے اور میں اس طرح بیٹھا ہوا تھا کہ میں نے اپنا بایاں ہاتھ اپنی پیٹھ کے پیچھے رکھ چھوڑا تھا اور اپنے ایک ہاتھ کی ہتھیلی پر ٹیک لگائے ہوئے تھا، آپ نے فرمایا: ”کیا تم ان لوگوں کی طرح بیٹھتے ہو جن پر غضب نازل ہوا؟
     
    Last edited by a moderator: ‏اپریل 08، 2019
  2. ‏اپریل 07، 2019 #2
    Habib Haneef

    Habib Haneef مبتدی
    جگہ:
    sundar,Lahore
    شمولیت:
    ‏جنوری 10، 2019
    پیغامات:
    4
    موصول شکریہ جات:
    0
    تمغے کے پوائنٹ:
    6

    الحمد لله
    أولاً :
    هذا الحديث صحيح ، وقد رواه أحمد (18960) وأبو داود (4848) وابن حبان في "صحيحه" (5674) .
    وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ، كما صححه النووي في "رياض الصالحين" (1/437) وابن مفلح في "الآداب الشرعية" (3/288) والألباني في "صحيح أبي داود" .
    قال الطيبي رحمه الله : " والمراد بالمغضوب عليهم اليهود ، وفي التخصيص بالذكر فائدتان إحداهما : أن هذه القعدة مما يبغضه الله تعالى ، والأخرى : أن المسلم ممن أنعم الله عليهم فينبغي أن يجتنب التشبه بمن غضب الله عليه ولعنه " انتهى .
    وقد تعقبه القاري رحمه الله ، فقال :
    " وفي كون اليهود هم المراد من المغضوب عليهم هنا محل بحث ، وتتوقف صحته على أن يكون هذا شعارهم ، والأظهر أن يراد بالمغضوب عليهم أعم من الكفار والفجار المتكبرين المتجبرين ممن تظهر آثار العجب والكبر عليهم من قعودهم ومشيهم ونحوهما ". انتهى من "مرقاة المفاتيح" (13 / 500) .
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    " عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه رأى رجلا يتكئ على يده اليسرى ، وهو قاعد في الصلاة فقال له : " لا تجلس هكذا فإن هكذا يجلس الذين يعذبون " وفي رواية : " تلك صلاة المغضوب عليهم " وفي رواية " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يده " روى هذا كله أبو داود .
    ففي هذا الحديث النهي عن هذه الجلسة معللا بأنها جلسة المعذبين ، وهذه مبالغة في مجانبة هديهم " انتهى .
    "اقتضاء الصراط المستقيم" (ص 65) .
    وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله :
    ذكر بعض أهل العلم رحمهم الله أنه لا يجوز أن يتكئ الرجل على ألية يده اليسرى ، وقد ذكر شيخ الإسلام أن النبي صلى الله عليه وسلم : مر على رجل متكئ على يده اليسرى في الصلاة فقال له المصطفى عليه الصلاة والسلام : إنها جلسة المغضوب عليهم فهل هذا الفعل أي الاتكاء على اليد اليسرى خاص بالصلاة أم على العموم ؟
    فأجاب :
    " نعم ، ورد حديث في إنكار النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك ، والذي يظهر أنه عام في الصلاة وغير الصلاة ، كونه يتكئ على يده اليسرى يتكئ على أليتها ، هكذا ، ظاهر الحديث المنع من ذلك " انتهى .
    "مجموع فتاوى ابن باز" (25 / 161)

    ومن أراد الاتكاء فليتكئ على ألية يده اليمنى دون اليسرى ، أو ليتكئ على اليدين كلتيهما جميعا .
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    " هذه القعدة وصفها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأنها قعدة المغضوب عليهم . أما وضع اليدين كلتيهما من وراء ظهره واتكأ عليهما فلا بأس ، ولو وضع اليد اليمنى فلا بأس ، إنما التي وصفها النبي عليه الصلاة والسلام بأنها قعدة المغضوب عليهم أن يجعل اليد اليسرى من خلف ظهره ويجعل باطنها أي أليتها على الأرض ويتكئ عليها ، فهذه هي التي وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها قعدة المغضوب عليهم " انتهى .
    "شرح رياض الصالحين" (ص 930) .
    وقال أيضاً :
    " الحديث معناه واضح يعني أن الإنسان لا يتكيء على يده اليسرى وهي خلفه جاعلا راحته على الأرض .
    فسئل الشيخ : إذا قصد الإنسان أيضا بهذه الجلسة الاستراحة وعدم تقليد اليهود هل يأثم بذلك ؟
    فأجاب : إذا قصد هذا فليجعل اليمنى معها ويزول النهي " انتهى .
    "فتاوى نور على الدرب" (111 / 19) .
    ثانياً :
    أطلق بعض أهل العلم الحكم بالكراهة على هذه الجلسة ، وبوّب أبو داود في سننه (12/480) على الحديث بقوله : " بَاب فِي الْجِلْسَةِ الْمَكْرُوهَةِ " .
    وقال ابن مفلح رحمه الله :
    " وَيُكْرَهُ أَنْ يَتَّكِئَ أَحَدٌ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ " انتهى .
    "الآداب الشرعية" (3 / 288) .
    ومثل ذلك أيضاً قاله السفاريني في "غذاء الألباب" (6 / 76 ) .
    قال الشيخ عبد المحسن العباد :
    " والمكروه قد يراد به المحرم ، وقد يراد به ما هو مكروه للتنزيه ، ولكن كونه جاء في الحديث وصف هذه الجلسة بجلسة المغضوب عليهم هذا يدل على التحريم " انتهى .
    "شرح سنن أبي داود" (28 / 49) .
    والخلاصة :
    أنه يُنهى عن هذه الجِلسة في الصلاة وغيرها ، سواء قصد التشبه بالمغضوب عليهم من اليهود أم غيرهم من المتكبرين والمتجبرين أو لم يقصد ، ووصف هذه الجلسة بأنها جلسة المغضوب عليهم ، وجلسة الذين يعذبون يجعل القول بالتحريم أقوى من القول بالكراهة .
    والله أعلم .
     
    Last edited by a moderator: ‏اپریل 08، 2019
  3. ‏اپریل 07، 2019 #3
    Habib Haneef

    Habib Haneef مبتدی
    جگہ:
    sundar,Lahore
    شمولیت:
    ‏جنوری 10، 2019
    پیغامات:
    4
    موصول شکریہ جات:
    0
    تمغے کے پوائنٹ:
    6

  4. ‏اپریل 07، 2019 #4
    Habib Haneef

    Habib Haneef مبتدی
    جگہ:
    sundar,Lahore
    شمولیت:
    ‏جنوری 10، 2019
    پیغامات:
    4
    موصول شکریہ جات:
    0
    تمغے کے پوائنٹ:
    6

    مندرجہ بالا توضیح سے معلوم ہوا کہ بائیں ہاتھ پر ٹیک لگا کر بیٹھنا ممنوع ہے۔ کیوں کہ یہ مغضوب لوگوں کا طریقہ ہے البتہ ایک ساتھ دونوں ہاتھوں یا صرف دائیں ہاتھ پر ٹیک لگا کر بیٹھنا اس ممانعت میں شامل نہیں ہے۔(واللہ اعلم)
     
    • پسند پسند x 1
    • علمی علمی x 1
    • لسٹ
لوڈ کرتے ہوئے...

اس صفحے کو مشتہر کریں