1. آئیے اہم اسلامی کتب کو یونیکوڈ میں انٹرنیٹ پر پیش کرنے کے لئے مل جل کر آن لائن ٹائپنگ کریں۔ محدث ٹائپنگ پراجیکٹ کے ذریعے آپ روزانہ فقط دس پندرہ منٹ ٹائپنگ کر کے ہزاروں صفحات پر مشتمل اہم ترین کتب کو ٹائپ کرنے میں اہم کردار ادا کرکے صدقہ جاریہ میں شامل ہو سکتے ہیں۔ محدث ٹائپنگ پراجیکٹ میں شمولیت کے لئے یہاں کلک کریں۔
  2. آئیے! مجلس التحقیق الاسلامی کے زیر اہتمام جاری عظیم الشان دعوتی واصلاحی ویب سائٹس کے ساتھ ماہانہ تعاون کریں اور انٹر نیٹ کے میدان میں اسلام کے عالمگیر پیغام کو عام کرنے میں محدث ٹیم کے دست وبازو بنیں ۔تفصیلات جاننے کے لئے یہاں کلک کریں۔

نسوانی فتنے اور ان کی سنگینی!

'اصلاح نفس' میں موضوعات آغاز کردہ از بنتِ تسنيم, ‏دسمبر 27، 2018۔

  1. ‏دسمبر 27، 2018 #1
    بنتِ تسنيم

    بنتِ تسنيم رکن
    جگہ:
    کوہ قاف
    شمولیت:
    ‏مئی 20، 2017
    پیغامات:
    269
    موصول شکریہ جات:
    33
    تمغے کے پوائنٹ:
    55

    السلام علیکم و رحمۃ اللہ و برکاتہ،
    اس عربی مضمون کا ترجمہ کر دیجیے، اور جو اقوال سلف ہیں انکے حوالے بھی درج کر دیجئے.
    یہ مضمون مشہور عربی سائیٹ "ملتقیٰ اہل الحدیث " پر شائع ہے ؛
    https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=245357

    خُطُورَة فِتنَةِ النِّسَاءِ...!!

    حَسبُكَ - أيُّهَا القَارِىءُ الرَّشِيدُ - في مَعرِفَةِ خُطُورَةِ فِتنَةِ النِّسَاءِ ، أنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدَاً صَلَّى اللّٰـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

    "مَا تَرَكتُ بَعدِي فِتنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ " ، وَلَو لَم يَكُن فِي التَّحذِيرِ مِنهَا إلَّا هَذَا الحَدِيثُ لَكَفَى!


    خُطُورَة فِتنَةِ النِّسَاءِ...!!

    واستَمِع إلى نَبِيِّكَ الرَّؤوفِ الرَّحِيمِ بِكَ ، الحَرِيصِ عَليكَ ، وَهُوَ يُحذِّرُكَ الاغتِرَارَ بِهَذِهِ الفِتنَةِ فَيَقُولُ :

    " إِنَّ الدُّنيَا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّـهَ مُستَخلِفُكُم فِيهَا فَيَنظُرُ كَيفَ تَعمَلُونَ - وَفِي رِوَايَةٍ : لِيَنظُرَ كَيفَ تَعمَلُونَ - ، فَاتَّقُوا الدُّنيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتنَةِ بَنِى إِسرَائِيلَ كَانَت فِى النِّسَاءِ" .


    وَما أَبلغَ تشبيهه لِفِتنَةِ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ إذ قَالَ: " إِنَّ المَرأَةَ تُقبِلُ فِى صُورَةِ شَيطَانٍ، وَتُدبِرُ فِى صُورَةِ شَيطَانٍ " .


    قَالَ الْعُلَمَاءُ : " مَعنَاهُ : الْإِشَارَةُ إِلَى الهَوَى وَالدُّعَاءِ إِلَى الفِتنَةِ بِهَا ، لِمَا جَعَلَهُ اللَّـهُ تَعَالَى فِي نُفُوسِ الرِّجَالِ مِنَ المَيلِ إِلَى النِّسَاءِ وَالِالتذَاذِ بِنَظَرِهِنَّ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِنَّ , فَهِيَ شَبِيهَةٌ بِالشَّيطَانِ فِي دُعَائِهِ إِلَى الشَّرِّ بِوَسوَسَتِهِ وَتَزيِينهِ لَهُ ".

    وَيُمْكِنُ بَيَانُ خُطُوَرةِ هَذِهِ الفِتنَةِ عَلَى جِهَةِ الإِختِصَار مِن أربعةِ أوجُهٍ :


    أولًا : بيانُ دَورِ الشَّيطَانِ فِي فِتْنَةِ النِّسَاءِ :

    لَا يَخفَى علَى مؤمنٍ يَسيرُ إلَى اللّٰـه تَعَالَى ، وَيسعَى إلى مُوافَقَةِ مَحَابِّهِ ومُجَانَبَةِ مسَاخِطِهِ ، أنَّ أخطَرَ قُطَّاع الطَريقِ علَيهِ في ذلك السَّيرِ هُو ذَلكَ العَدُوُّ الألَدُّ والخَصمُ الأَشَدُّ " الشَّيطَانُ الرَّجِيمُ "

    الذِي لَم يَزَل يُحَاوِلُ صَرفَ الإنسَانِ عَن ذَلِكَ الطَّريقِ ، بِكُلِّ مَا أُوتِيَ مِن أَسلِحَةِ الكَيدِ والإغواءِ والإضلالِ ، مُنفِذًا وَعِيدَهُ القَدِيمَ :
    ﴿ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴾ .

    وَمِن تِلكَ الأسلِحَةِ الفَتَّاكَةِ التي استَخَدَمَهَا ذَلِكَ الخَبيثُ في حَربِهِ مَعَ الإنسَانِ : فِتنَةُ النِّسَاءِ ، ولسانُ حاله :

    " سَهمِي الّذِي إذَا رَمَيتُ بِهِ لَم أُخطِ : النِّسَاءُ " !


    ثَانِياً : بيان ضَعف الإنسَانِ الفِطرِيِّ في مُواجَهَةِ هَذِهِ الفِتنَةِ :

    ‏﴿ زُيِّنَ لِلنَّاس حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ... الآيَة﴾‏ .

    قَالَ التَّابِعِيُّ الجَليلُ الحَسَنُ بنُ يَسَارِ البَصريُّ رَحِمَهُ اللّٰـهُ تَعَالَى فِي تَفسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ : "‏ زُيِّنَ أي: زَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ "

    وَقَد بيَّنَ أَئِمَّةُ السَّلَفِ رَضِيَ اللّٰـهُ عَنْهُم دَورَ الشَّيطَانِ في هَذِهِ الفِتْنَةِ ، فقال التَّابِعِيُّ الجَليلُ سَعيدُ بنُ المُسَيِّبِ رَحِمَهُ اللّٰـه تَعَالَى : " مَا يَئِسَ الشَّيطَانُ مِنَ شَيءٍ إلا أتَاهُ مِن قِبَلِ النِّسَاءِ ".

    وقال أبو صَالحٍ السَّمَّانُ رَحِمَهُ اللّٰـه تَعَالَى : " بَلغَنِي أنَّ أكثرَ ذُنُوبِ أهِلِ النَّارِ فِي النِّساءِ " .
    والشيطانُ يسلُكُ في كيدِهِ للإنسان لإيقاعِهِ في هذه الفتنةِ مَسلَكَ الاستدراجِ ، وتلك خُطُواتُه التي حذَّرَنَا اللّٰـه تَعَالَى من اتِّبَاعِهَا ، وما أحسنَ تشبيه ابن مَسْعُودٍ رَضِيَ اللّٰـه عَنْهُ - لفتنةِ النِّسَاء إذ قَالَ :

    " النِّساءُ حَبَائِلُ الشَّيطانِ " ، وَهَذَا الوَصفُ مِن أبلَغِ الأوصَافِ ، فَكَم مِن رَجُلٍ اصطادَهُ الشَّيطَانُ بمِصيَدَةِ النَّسَاءِ ؟!
    فإذَا وَقَعَ فِيهَا لَم يَزَلْ يَستَدْرِجُهُ حَتَّى يُوقَعَهُ في ما يَكُونُ فِيهِ هَلاكُهُ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ .

    ولذَا ، فإنَّ الشَّيطانَ يطمَعُ في المرأةِ إذا خَرَجت من بيتِهَا ، كما أخبرَنَا بذلِكَ النَّبِيُّ فَقِالَ : " المَرأَةُ عَورَةٌ وإنَّهَا إذا خَرَجَت مِن بَيتِهَا استَشرَفَهَا الشَّيطَانُ، وإنَّهَا لا تَكُونُ أقَربَ إلى اللّٰـه مِنهَا فِي قُعْرِ بَيتِهِا "

    وَالعَربُ تَقُولُ : " اسْتَشْرَفَ الشَّيْءَ " إذَا رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَيْهِ وبَسَطَ كَفَّهُ فَوْقَ حَاجَبِهِ كَالْمُسْتَظِلَّ مِن الشَّمْسِ .


    ثَالثَاً بيَان كَثرةِ مَفاسدِ فِتنةِ النِّساءِ وشُرورهَا وَذلكَ منْ جِهتَين :

    - الجِهة الأولَى : إيقاعُ العبدِ في المُحرَّماتِ : كإطلَاق النَّظر في الحَرامِ ، واستمَاعِ الأغَاني المَاجنَةِ ، والوقُوع فِي العَلاقَات المُحرَّمِة بمَا فيهَا من مُحادثةٍ وخلْوة وغيرهَا ، فإنْ لم يَتداركْهُ اللّٰـه برحمتهِ أوقعتهُ هذِه الفتنةُ فِي الزنَا ، بل قد تصلُ بهِ إلَى الكُفر باللّٰـه تَعالَى .

    - الجِهة الثَانيّة : حجزُ العبدِ عن المَطالبِ العاليةِ والغاياتِ الساميةِ : كالهِجرة والجهادِ فِي سبِيل اللّٰـه تَعالَى وَالدَّعوةِ إليهِ .

    أنَّ فِتْنَةَ النِّسَاءِ ليستَ مَحصُورَةً في فتنَةِ النِّسَاءِ الأجنَبِيَّاتِ ، بَل يَدخُلُ في ذَلِكَ أيضَاً : فِتنَةُ الزَّوجَاتِ ، كَمَا وَقَعَ لهَؤُلاءِ النَّفَرِ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَهَذَا وَجهٌ آخَرُ مِن أوجُهِ شُرُورِ هَذِهِ الفِتنَةِ "،

    قال الإمَامُ أبُو زَكَرِيَّا النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللّٰـهُ تَعَالَى فِي شَرحِ حَدِيثِ : " فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ " :

    " وَتَدْخُلُ فِي النِّسَاءِ الزَّوْجَاتُ وَغَيرُهُنَّ ، وَأكْثَرُهُنَّ فِتْنَةً الزَّوْجَاتُ لِدَوَامِ فِتْنَتِهِنَّ وَابْتِلاءِ أَكْثَرِ النَّاسِ بِهِنَّ " .


    وأيضَاً : قَد تَكُونُ هَذِهِ الفِتنَةُ حَاجِزَاً عَن طَلَبِ العِلمِ وَتَحصِيلِهِ ، وَذَلِكَ لِكَثرَةِ الأشغَالِ وَالمَسْؤولِيَّاتِ المُترَتِّبَةِ عَلَى الزَّوَاجِ كما قَالَ سُفيانُ الثَّوريُّ :

    " إذا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ رَكِبَ البَحرَ ، فإذا وُلِدَ لَهُ كُسِرَ بِهِ " ،

    سِيَّمَا إذا ابتُلِيَ الإنسَانُ بِزَوجَةٍ لا تُرَاعِي للعلمِ قَدرَاً ، فَيكونُ في زَوَاجِهِ مِنهَا ضياعٌ لمُستَقبَلِه العِلمِيِّ!

    ومن هُنَا استَحَبَّ بَعضُ أهلِ العِلمِ للطَّالِبِ تَأخيرَ الزَّوَاجِ..

    قَالَ الحَافِظُ أبُو بَكْرٍ الخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ رَحِمَهُ اللّٰـهُ تَعَالَى : " المُستَحَبُّ لِطَالِبِ الحَدِيثِ أن يَكُونَ عَزبَاً مَا أَمكَنَهُ ذَلِكَ ؛ لِئَلا يَقطَعَهُ الاشْتِغَالُ بِحُقُوقِ الزَّوْجَةِ وَالاهتِمَامُ بِالمَعِيشَةِ عَنِ الطَّلَبِ" .

    أما إذا رُزِق الإنسانُ الزوجةَ الصَّالحةَ الواعيةَ ، فأنعم بها مُعيناً على معالي الأمور : منَ العلمِ والدعوةِ والجهادِ ،-

    ولذلكَ قال النبيُّ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ "

    قَالَ ابنُ القيّم عقبَ هذَا الحَدِيث : " فَكُلُّ لَذَّةٍ أعانَت عَلَى لَذَّاتِ الدَّارِ الآخِرَةِ فَهِيَ مَحبُوبَةٌ مَرْضِيَّةٌ للرَّبِّ تَعَالَى ، فَصَاحِبُهَا يَلتَذُّ بِهَا مِن وَجهَينِ :

    من جِهَةِ تَنَعُمِّهِ وَقُرَّةِ عَينِهِ بِهَا وَمِن جِهَةِ إيصَالِهَا لَهُ إلى مَرْضَاةِ رَبِّهِ وَإفضَائِهَا إلَى لَذَّةٍ أكمَلَ مِنهَا ، فَهَذِهِ هِيَ اللَّذَّةُ التِي يَنبَغِي للعَاقِلِ أن يَسْعَى فِي تَحصِيلِهَا لا اللذَّةُ التِي تُعقِبُهُ غَايةَ الألَمِ وَتُفَوِّتُ عَلَيهِ أعظَمَ اللَّذَّاتِ"

    انتَهَى.

     
    Last edited by a moderator: ‏اپریل 11، 2019
  2. ‏دسمبر 30، 2018 #2
    بنتِ تسنيم

    بنتِ تسنيم رکن
    جگہ:
    کوہ قاف
    شمولیت:
    ‏مئی 20، 2017
    پیغامات:
    269
    موصول شکریہ جات:
    33
    تمغے کے پوائنٹ:
    55

    No response!

    برائے مہربانی، رسپانس کیجئے
     
  3. ‏دسمبر 31، 2018 #3
    اسحاق سلفی

    اسحاق سلفی فعال رکن رکن انتظامیہ
    جگہ:
    اٹک ، پاکستان
    شمولیت:
    ‏اگست 25، 2014
    پیغامات:
    6,372
    موصول شکریہ جات:
    2,398
    تمغے کے پوائنٹ:
    791

    بہت طویل عبارت ہے ،جس کے ترجمہ کیلئے بہت سا وقت چاہیئے ،
    اور اس عبارت میں موجود اقوال کیلئے حوالے ڈھونڈنا اور بھی وقت طلب ہے
    اور اتنا سب کربھی لیں تو پھر بعد میں پتا چلے کہ روایات و اقوال ضعیف و ناکارہ ہیں تو ۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
     
    Last edited: ‏دسمبر 31، 2018
  4. ‏جنوری 01، 2019 #4
    بنتِ تسنيم

    بنتِ تسنيم رکن
    جگہ:
    کوہ قاف
    شمولیت:
    ‏مئی 20، 2017
    پیغامات:
    269
    موصول شکریہ جات:
    33
    تمغے کے پوائنٹ:
    55

    محنت کبھی رائگاں نہیں جاتی.
     
  5. ‏اپریل 09، 2019 #5
    بنتِ تسنيم

    بنتِ تسنيم رکن
    جگہ:
    کوہ قاف
    شمولیت:
    ‏مئی 20، 2017
    پیغامات:
    269
    موصول شکریہ جات:
    33
    تمغے کے پوائنٹ:
    55

    خُطُورَة فِتنَةِ النِّسَاءِ...!!
    عورتوں کے فتنے کی خطورت...!!

    حَسبُكَ - أيُّهَا القَارِىءُ الرَّشِيدُ -
    في مَعرِفَةِ خُطُورَةِ فِتنَةِ النِّسَاءِ ، أنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدَاً صَلَّى اللّٰـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
    "مَا تَرَكتُ بَعدِي فِتنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ "،

    اے رہنمائی کے طلبگار قاری!
    آپ کے لیے عورتوں کے فتنے کے خطرات کی معرفت کے لیے صرف یہی کافی ہے کہ جناب نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا،
    "میں نے اپنے بعد مردوں کے لئے عورتوں سے زیادہ نقصان دہ کوئی فتنہ نہیں چھوڑا."

    وَلَو لَم يَكُن فِي التَّحذِيرِ مِنهَا إلَّا هَذَا الحَدِيثُ لَكَفَى!

    ویسے تو انتباہ کے لیے صرف یہی حدیث مبارکہ کافی ہے!

    واستَمِع إلى نَبِيِّكَ الرَّؤوفِ الرَّحِيمِ بِكَ ، الحَرِيصِ عَليكَ ، وَهُوَ يُحذِّرُكَ الاغتِرَارَ بِهَذِهِ الفِتنَةِ.
    اور رؤف و مہربان اور آپ پر بھلائی کے سب سے زیادہ حریص، نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی بات سنیں.. کہ وہ آپ سے کو کس طرح اس آزمائش سے خبردار کررہے ہیں.
    فَيَقُولُ: پس ان ﷺ کا فرمان ہے:
    " إِنَّ الدُّنيَا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّـهَ مُستَخلِفُكُم فِيهَا فَيَنظُرُ كَيفَ تَعمَلُونَ - وَفِي رِوَايَةٍ : لِيَنظُرَ كَيفَ تَعمَلُونَ - ، فَاتَّقُوا الدُّنيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتنَةِ بَنِى إِسرَائِيلَ كَانَت فِى النِّسَاءِ" . (مسلم:2742) (ترمذی:2191)
    " دنیا شیریں اور سبز( جاذب نظر) ہے اور بیشک اللہ تعالیٰ نے تمہیں اس دنیا میں خلیفہ بنایا ہے ،پس وہ( ہر وقت) دیکھتا ہے کہ تم (اس دنیا میں)کس طرح عمل کرتے ہو لہذا دنیا سے بچو اور عورتوں (کے فتنہ)سے بچو کیونکہ بنی اسرائیل کی تباہی کا باعث سب سے پہلا فتنہ عورتوں ہی کی صورت میں تھا۔"

    وَما أَبلغَ تشبيهه لِفِتنَةِ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ إذ قَالَ: " إِنَّ المَرأَةَ تُقبِلُ فِى صُورَةِ شَيطَانٍ، وَتُدبِرُ فِى صُورَةِ شَيطَانٍ "... .(ابوداؤد:2151)
    اور اس سے بڑھ کر بھی مردوں کے لیے عورتوں کے فتنہ کی بلیغ تشبیہ کیا ہو سکتی ہے؟ جب فرمایا :
    "بیشک عورت شیطان کی صورت میں آتی ہے اور شیطان کی صورت میں جاتی ہے."

    قَالَ الْعُلَمَاءُ : علماء اس کا معنی یوں بیان فرماتے ہیں کہ؛
    " مَعنَاهُ :
    الْإِشَارَةُ إِلَى الهَوَى وَالدُّعَاءِ إِلَى الفِتنَةِ بِهَا ، لِمَا جَعَلَهُ اللَّـهُ تَعَالَى فِي نُفُوسِ الرِّجَالِ مِنَ المَيلِ إِلَى النِّسَاءِ وَالِالتذَاذِ بِنَظَرِهِنَّ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِنَّ , فَهِيَ شَبِيهَةٌ بِالشَّيطَانِ فِي دُعَائِهِ إِلَى الشَّرِّ بِوَسوَسَتِهِ وَتَزيِينهِ لَهُ ".

    " یہاں خواہش نفس اور فتنے کی طرف (زنا) دعوت کا اشارہ ہے. اسلیے کہ اللہ رب العزت نے مرد کے اندر عورتوں کے ساتھ تعلق، انہیں دیکھ کر لذت حاصل کرنے اور انکی طرف میلان ودیعت کر رکھا ہے، پس عورت بھی شر کی طرف بلانے اور اسکو مزین کرنے اور وسوسہ ڈالنے میں شیطان کے مشابہ ہوئی."

    وَيُمْكِنُ بَيَانُ خُطُوَرةِ هَذِهِ الفِتنَةِ عَلَى جِهَةِ الإِختِصَار مِن أربعةِ أوجُهٍ :

    بطور اختصار اس فتنے کے خطرات کے چار پہلو بیان کرنا ممکن ہوا ہے:

    أولاً : بيانُ دَورِ الشَّيطَانِ فِي فِتْنَةِ النِّسَاءِ :

    أول: عورتوں کے فتنہ پھیلانے میں شیطان کا کردار

    لَا يَخفَى علَى مؤمنٍ يَسيرُ إلَى اللّٰـه تَعَالَى ، وَيسعَى إلى مُوافَقَةِ مَحَابِّهِ ومُجَانَبَةِ مسَاخِطِهِ ، أنَّ أخطَرَ قُطَّاع الطَريقِ علَيهِ في ذلك السَّيرِ هُو ذَلكَ العَدُوُّ الألَدُّ والخَصمُ الأَشَدُّ " الشَّيطَانُ الرَّجِيمُ "

    کسی مسلمان پر یہ بات مخفی نہیں کہ اللہ کے رستے اور اسکی رضا کے حصول اور خوشنودی کے آگے سب سے بڑی رکاوٹ انتہائی بدتر اور شدید جھگڑالو وہ "شیطان مردود" ہی ہے.
    الذِي لَم يَزَل يُحَاوِلُ صَرفَ الإنسَانِ عَن ذَلِكَ الطَّريقِ ، بِكُلِّ مَا أُوتِيَ مِن أَسلِحَةِ الكَيدِ والإغواءِ والإضلالِ ، مُنفِذًا وَعِيدَهُ القَدِيمَ :
    ﴿ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴾

    . الأعراف؛ ١٧
    اور ہمیشہ وہ اپنے ہر ممکنہ اسلحے مکر فریب اور دجل کے ذریعے اپنے قدیم وعدے کو دہراتے ہوئے انسان کو اللہ کے رستے سے ہٹانے کے لیے کوشاں رہتا ہے.
    "پھر میں انکے آگے پیچھے دائیں بائیں سے البتہ ضرور بالضرور آؤنگا (حملہ کرونگا) اور بہت سوں کو آپ شکرگزار نہیں پائیں گے."

    وَمِن تِلكَ الأسلِحَةِ الفَتَّاكَةِ التي استَخَدَمَهَا ذَلِكَ الخَبيثُ في حَربِهِ مَعَ الإنسَانِ : فِتنَةُ النِّسَاءِ ، ولسانُ حاله :
    " سَهمِي الّذِي إذَا رَمَيتُ بِهِ لَم أُخطِ : النِّسَاءُ "!

    اس شیطان کا تیز ترین ہتھیار جسے یہ خبیث، انسان کے خلاف جنگ میں استعمال میں لاتا ہے وہ عورت کا فتنہ ہی ہے، اور زبان حال سے یوں کہتا بھی ہے :
    "میرا وہ تیر جو میں مارتا ہوں اور نشانے سے خطا نہیں ہوتا، وہ عورتیں ہی ہیں! ''

    ثَانِياً : بيان ضَعف الإنسَانِ الفِطرِيِّ في مُواجَهَةِ هَذِهِ الفِتنَةِ :
    دوم: انسان کا اپنے فطری ضعف کی وجہ سے اس فتنے میں مبتلا ہو جانا

    ‏﴿ زُيِّنَ لِلنَّاس حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ... الآيَة﴾‏ آل عمران ١٤
    "مرغوب چیزوں کی محبت لوگوں کے لئے مزین کر دی گئی ہے، جیسے عورتیں اور بیٹے... "

    قَالَ التَّابِعِيُّ الجَليلُ الحَسَنُ بنُ يَسَارِ البَصريُّ رَحِمَهُ اللّٰـهُ تَعَالَى فِي تَفسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ :
    "‏ زُيِّنَ أي: زَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ "

    جلیل القدر تابعی حضرت حسن بن یسار البصری رحمہ اللہ اس آیت کی تفسیر میں فرماتے ہیں:
    زین کا معنی ہے "زین لھم الشیطن" یعنی شیطان انکے لیے یہ سب کچھ مزین کرتا ہے.

    وَقَد بيَّنَ أَئِمَّةُ السَّلَفِ رَضِيَ اللّٰـهُ عَنْهُم دَورَ الشَّيطَانِ في هَذِهِ الفِتْنَةِ:

    اور حضرات سلف (اللہ ان سے راضی ہو)، نے اس فتنے میں بار بار پڑجانے کا حال کچھ یوں یوں بیان کیا ہے:

    فقال التَّابِعِيُّ الجَليلُ سَعيدُ بنُ المُسَيِّبِ رَحِمَهُ اللّٰـه تَعَالَى :
    " مَا يَئِسَ الشَّيطَانُ مِنَ شَيءٍ إلا أتَاهُ مِن قِبَلِ النِّسَاءِ ".

    جلیل القدر تابعی حضرت سعید بن المسیب رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
    "شیطان کسی چیز سے مایوس نہیں ہوتا مگر وہ عورتوں کی جانب سے آتا ہے."
    وقال أبو صَالحٍ السَّمَّانُ رَحِمَهُ اللّٰـه تَعَالَى :
    " بَلغَنِي أنَّ أكثرَ ذُنُوبِ أهِلِ النَّارِ فِي النِّساءِ، والشيطانُ يسلُكُ في كيدِهِ للإنسان لإيقاعِهِ في هذه الفتنةِ مَسلَكَ الاستدراجِ ، وتلك خُطُواتُه التي حذَّرَنَا اللّٰـه تَعَالَى من اتِّبَاعِهَا."

    ابو صالح السمان رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
    مجھے یہ خبر پہنچی ہے کہ نار والوں کے اکثر گناہ عورتوں کی وجہ سے ہوتے ہیں،
    اور شیطان بھی انسان کو اس رستے سے فتنے میں مبتلاء کرنے کے لیے تدریجاً کام کرتا ہے،
    اور اسکے نقش قدم پر چلنے سے ہمیں منع فرمایا اور ڈرایا گیا ہے.

    وما أحسنَ تشبيه ابن مَسْعُودٍ رَضِيَ اللّٰـه عَنْهُ - لفتنةِ النِّسَاء إذ قَالَ :
    اور عورتوں کے فتنے کے بارے میں حضرت عبداللہ بن مسعود رضی اللہ عنہ کی بیان کردہ تشبیہ سے بڑھ کر بھی کوئی چیز ہو سکتی ہے؟ پس فرمایا:
    " النِّساءُ حَبَائِلُ الشَّيطانِ "، وَهَذَا الوَصفُ مِن أبلَغِ الأوصَافِ ، فَكَم مِن رَجُلٍ اصطادَهُ الشَّيطَانُ بمِصيَدَةِ النَّسَاءِ ؟!
    فإذَا وَقَعَ فِيهَا لَم يَزَلْ يَستَدْرِجُهُ حَتَّى يُوقَعَهُ في ما يَكُونُ فِيهِ هَلاكُهُ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ .

    "عورتیں شیطان کا جال ہیں"، یہی سب سے بلیغ وضاحت ہے، پس کتنے ہی مرد ہیں جنہیں شیطان اس شکار کے ذریعے شکار کرتا ہے؟!
    پھر وہ انہیں مرحلہ وار اس میں مبتلا کر کے بلآخر دین و دنیا کی تباہی میں دھکیل دیتا ہے.
    ولذَا ، فإنَّ الشَّيطانَ يطمَعُ في المرأةِ إذا خَرَجت من بيتِهَا ، كما أخبرَنَا بذلِكَ النَّبِيُّ فَقِالَ : " المَرأَةُ عَورَةٌ و إنَّهَا إذا خَرَجَت مِن بَيتِهَا استَشرَفَهَا الشَّيطَانُ، وإنَّهَا لا تَكُونُ أقَربَ إلى اللّٰـه مِنهَا فِي قُعْرِ بَيتِهِا "

    اور اسی وجہ سے جب عورت اپنے گھر سے نکلتی ہے تو شیطان اس سے طمع رکھتا ہے، جس کی خبر نبی ﷺ نے دی، پس فرمایا :
    "عورت چھپانے کی چیز ہے،جب وہ گھر سے باہر نکلتی ہے تو شیطان ماتھے پر ہاتھ رکھ کر نظریں جماکر اسے دیکھتا ہے، اور بے شک وہ اپنے گھر کی پوشیدہ ترین جگہ میں اللہ کے زیادہ قریب ہوتی ہے."
    وَالعَربُ تَقُولُ : "اسْتَشْرَفَ الشَّيْءَ" إذَا رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَيْهِ و بَسَطَ كَفَّهُ فَوْقَ حَاجَبِهِ كَالْمُسْتَظِلَّ مِن الشَّمْسِ .
    عرب" استشرف الشيء" کو کہتے ہیں،" ماتھے پر ہاتھ رکھ کسی چیز پر نظریں گاڑ لینے کو جیسے سورج سے سائے کے لیے ماتھے پر ہاتھ رکھا جاتا ہے."

    ثَالثَاً: بيَان كَثرةِ مَفاسدِ فِتنةِ النِّساءِ و شُرورهَا وَذلكَ منْ جِهتَين :

    سوم: عورتوں کے فتنوں کے شرور اور مفاسد کی کثرت اور اسکے دو پہلو ہیں :

    - الجِهة الأولَى : إيقاعُ العبدِ في المُحرَّماتِ : كإطلَاق النَّظر في الحَرامِ ، واستمَاعِ الأغَاني المَاجنَةِ ، والوقُوع فِي العَلاقَات المُحرَّمِة بمَا فيهَا من مُحادثةٍ وخلْوة وغيرهَا ، فإنْ لم يَتداركْهُ اللّٰـه برحمتهِ أوقعتهُ هذِه الفتنةُ فِي الزنَا ، بل قد تصلُ بهِ إلَى الكُفر باللّٰـه تَعالَى .

    (١):..بندے کا حرام میں مبتلاء ہوجانا، جیسے بدنظری میں مبتلاء ہو جانا اور عشقیہ گانے سننا اور اس سے بھی آگے محرمات میں جا گھسنا جیسے کسی اجنبیة سے ملاقات اور خلوت اختیار کرنا، اور اگر اللہ بندے کا ہاتھ نہ تھامیں تو اس فتنے کی وجہ سے بندہ زنا میں مبتلا ہوجاتا ہے بلکہ بعض اوقات اللہ سے کفر تک کر بیٹھتا ہے.
    - الجِهة الثَانيّة : حجزُ العبدِ عن المَطالبِ العاليةِ والغاياتِ الساميةِ : كالهِجرة والجهادِ فِي سبِيل اللّٰـه تَعالَى وَالدَّعوةِ إليهِ .

    (٢):.. یہی چیز بندے کے آگے بلند اور قابل فخر امور کو اختیار کرنے کے لیے رکاوٹ بن جاتی ہے. جیسا کہ ہجرت جہاد فی سبیل اللہ اور دعوت الی اللہ کے لیے نکلنا.
    أنَّ فِتْنَةَ النِّسَاءِ ليستَ مَحصُورَةً في فتنَةِ النِّسَاءِ الأجنَبِيَّاتِ ، بَل يَدخُلُ في ذَلِكَ أيضَاً : فِتنَةُ الزَّوجَاتِ ، كَمَا وَقَعَ لهَؤُلاءِ النَّفَرِ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَهَذَا وَجهٌ آخَرُ مِن أوجُهِ شُرُورِ هَذِهِ الفِتنَةِ ".
    یہ فتنہ صرف اجنبی عورتوں تک ہی منحصر نہیں بلکہ اسکا ایک اور رخ بھی ہے بیوی! بعض اوقات بیوی بھی بڑا فتنہ بن جاتی ہے، جیسا کہ صحابہ کرام کی ایک جماعت اس میں مبتلا ہوئی اور یہ اس فتنے کی مذکورہ بالا دوسری اور سب سے خطرناک ترین جہت ہے.

    قال الإمَامُ أبُو زَكَرِيَّا النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللّٰـهُ تَعَالَى فِي شَرحِ حَدِيثِ :
    " فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ " :
    " وَتَدْخُلُ فِي النِّسَاءِ الزَّوْجَاتُ وَغَيرُهُنَّ ، وَأكْثَرُهُنَّ فِتْنَةً الزَّوْجَاتُ لِدَوَامِ فِتْنَتِهِنَّ وَابْتِلاءِ أَكْثَرِ النَّاسِ بِهِنَّ ".

    امام ابو زکریا النووی رحمہ اللہ حدیث مبارکہ، "دنیا سے بھی بچو اور عورتوں سے بھی بچو" کی تشریح میں فرماتے ہیں:
    اس میں بیویاں اور غیر بیویاں دونوں داخل ہیں،اسلیے کہ اکثر بیویاں اپنے شوہروں کے لیے فتنہ کا اور ہمیشہ کی ابتلاء کا سبب بنتی ہیں.

    وأيضَاً : قَد تَكُونُ هَذِهِ الفِتنَةُ حَاجِزَاً عَن طَلَبِ العِلمِ وَتَحصِيلِهِ ، وَذَلِكَ لِكَثرَةِ الأشغَالِ وَالمَسْؤولِيَّاتِ المُترَتِّبَةِ عَلَى الزَّوَاجِ كما قَالَ سُفيانُ الثَّوريُّ :
    " إذا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ رَكِبَ البَحرَ ، فإذا وُلِدَ لَهُ كُسِرَ بِهِ " ،

    اور اسی طرح کبھی کبھی یہ فتنہ خاوند پر بھاری ذمہ داریوں اور کاموں کی کثرت کی وجہ سے انسان کے تحصیل علم کے آگے بھی رکاوٹ بن جاتا ہے. اسی لیے تو حضرت سفیان ثوری رحمہ اللہ نے فرمایا:
    "جب بندہ شادی کرتا ہے تو گویا سمندر پر سواری کرنے لگتا ہے،لیکن جب اولاد پیداہوتی ہے تو گویا سفینہ توڑ دیا جاتا ہے"

    سِيَّمَا إذا ابتُلِيَ الإنسَانُ بِزَوجَةٍ لا تُرَاعِي للعلمِ قَدرَاً ، فَيكونُ في زَوَاجِهِ مِنهَا ضياعٌ لمُستَقبَلِه العِلمِيِّ!
    خاص طور پر، جب بندہ ایک علم کی ناقدر جاہل بیوی کے ذریعے آزمائش میں مبتلاء ہو، تو اس سے شادی اور ازدواجی تعلق اپنے مستقبل کو برباد کرنے والی بات ہوئی!

    ومن هُنَا استَحَبَّ بَعضُ أهلِ العِلمِ للطَّالِبِ تَأخيرَ الزَّوَاجِ..
    اور ایسی صورت میں علماء نے طالب العلم کیلیے شادی کو موخر کرنے کو مستحب قرار دیا ہے.

    قَالَ الحَافِظُ أبُو بَكْرٍ الخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ رَحِمَهُ اللّٰـهُ تَعَالَى :
    " المُستَحَبُّ لِطَالِبِ الحَدِيثِ أن يَكُونَ عَزبَاً مَا أَمكَنَهُ ذَلِكَ ؛ لِئَلا يَقطَعَهُ الاشْتِغَالُ بِحُقُوقِ الزَّوْجَةِ وَالاهتِمَامُ بِالمَعِيشَةِ عَنِ الطَّلَبِ" .

    حافظ ابوبکر خطیب البغدادی رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
    حدیث کے طالب علم کیلیے ضروری ہے کہ وہ کنوارا ہو، جہاں تک ممکن ہو سکے، اسلیے کہ اسکا وقت بیوی کے حقوق پورا کرنے اور طلب معاش میں مصروف رہنے سے بچ جائے گا.

    أما إذا رُزِق الإنسانُ الزوجةَ الصَّالحةَ الواعيةَ ، فأنعم بها مُعيناً على معالي الأمور : منَ العلمِ والدعوةِ والجهادِ ،-

    بہرحال جب انسان کو نیک اور سمجھدار بیوی مل جائے تو یہ اسکے لیے انعام سے کم نہیں، علم، جہاد اور دعوت جیسے عالی شان امور میں وہ بھی شریک کار رہے گی.

    ولذلكَ قال النبيُّ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ "

    اسی لیے تو نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا:
    "دنیا متاع ہے اور دنیا کا بہترین سامان نیک عورت ہے."

    قَالَ ابنُ القيّم عقبَ هذَا الحَدِيث : " فَكُلُّ لَذَّةٍ أعانَت عَلَى لَذَّاتِ الدَّارِ الآخِرَةِ فَهِيَ مَحبُوبَةٌ مَرْضِيَّةٌ للرَّبِّ تَعَالَى ، فَصَاحِبُهَا يَلتَذُّ بِهَا مِن وَجهَينِ :
    من جِهَةِ تَنَعُمِّهِ وَقُرَّةِ عَينِهِ بِهَا وَمِن جِهَةِ إيصَالِهَا لَهُ إلى مَرْضَاةِ رَبِّهِ وَإفضَائِهَا إلَى لَذَّةٍ أكمَلَ مِنهَا ، فَهَذِهِ هِيَ اللَّذَّةُ التِي يَنبَغِي للعَاقِلِ أن يَسْعَى فِي تَحصِيلِهَا لا اللذَّةُ التِي تُعقِبُهُ غَايةَ الألَمِ وَتُفَوِّتُ عَلَيهِ أعظَمَ اللَّذَّاتِ"

    امام ابن القیم رحمہ اللہ اس حدیث مبارکہ کے مفہوم میں رقم طراز ہیں؛
    "پس ہر لذت جو دار آخرت کی لذت کے لیے معاون ہو وہ اللہ کے نزدیک پسندیدہ اور محبوب ہے، اور بندہ اس سے دو طرح سے لذت پاتا ہے:
    ایک تو اس نعمت کی لذت اور آنکھیں ٹھنڈی کرنے کی لذت اور دوسرا اسکے ذریعے اللہ کی رضا اور اس سے اکمل ترین لذت تک پہنچنا.
    پس یہی وہ لذت و سرور ہے کہ جس کے حصول کے لیے عقلمند کو کوشش کرنی چاہیے، نہ کہ ایسی لذت کے پیچھے چلنا چاہیے کہ جس کے بعد غم آتے ہوں اور اس کے ذریعے سب لذتوں سے بڑی آخرت کی لذت ہی فوت ہوجائے."

    -----------------------------------------------------​
     
    Last edited by a moderator: ‏اپریل 10، 2019
  6. ‏اپریل 09، 2019 #6
    بنتِ تسنيم

    بنتِ تسنيم رکن
    جگہ:
    کوہ قاف
    شمولیت:
    ‏مئی 20، 2017
    پیغامات:
    269
    موصول شکریہ جات:
    33
    تمغے کے پوائنٹ:
    55

    خَوْفُ السَّلَف من فِتْنَةِ النِّساء
    اسلاف کا عورتوں کے فتنہ سے خوف کھانا

    عن أنس رضي الله عنه قال : إذا مرَّت بك امرأة فغمض عينيك حتى تجاوزك .

    (الورع لابن ابي الدنيا /72).
    انس رضی اللہ عنہ سے مروی ھے کہ فرماتے ھیں "جب کسی عورت کو اپنے پاس سے گزرتے پاؤ تو اپنی نظریں جھکا لو یہاں تک کہ وہ تجھ سے تجاوز کرتی گزر جائے."

    عن إبن عمر رضي الله عنهما – قال : مِنْ تضييع الأمانة النظر في الحجرات و الدور .

    (الورع لابن ابي الدنيا /71)
    ابن عمر رضی اللہ عنہ سے مروی ھے فرماتے ھیں،
    "حجروں اور گھروں میں(عورتوں کو دیکھنے کی غرض سے ) جھانک کر اپنی نظروں کی امانت ضائع کرنے سے بچو."

    عن قيس إبن الحارث قال : قال سلمان الفارسي –رضي الله عنه لأن أموت ثم أنشر ثم أموت ثم أنشر ثم أموت ثم أنشر أحب إلي من أن أرى عورة مسلم أو أن يراها مني .

    (الزهد لأحمد /192
    قیس ابن الحارث سے مروی ھے فرماتے ھیں، سلمان فارسی رضی اللہ عنہ کہا کرتے تھے، "مجھے یہ زیادہ پسند ھے کہ اس وقت میں موت دیا جاؤں پھر اگر زندہ کیا جاؤں تو پھر موت آ جائے پھر زندہ کیا جاؤں کیا جاؤں پھر موت آ جائے پھر زندہ کیا جاؤں کہ میں کسی (غیر محرم) مسلم عورت کو دیکھوں یا وہ مجھے دیکھے"

    .
    قال سعيد بن المسيب رحمه الله
    لقد بلغت ثمانين سنة وأنا أخوف ما أخاف عليَّ النساء. ( مصنف ابن أبي شيبة ٣٣٩١٢ )

    سعید بن المسيب رحمہ اللہ فرماتے ہیں؛ "میں اسّی سال کی عمر کو پہنچ گیا ہوں اور اب تک میں جس چیز سے خوف کھاتا ہوں، وہ عورتوں (کے فتنہ میں مبتلا ہونے) کا خوف ہے."

    عن أبي المليح سمعت ميمونا - أي ابن مهران - يقول:'' لأن أُؤْتَمن على بيتِ مالٍ أحبُّ إليَّ من أن أؤتمن على امرأة''.
    سير أعلام النبلاء (5/77)

    ابی ملیح سے مروی ھے میمونا کے بیٹے ابن مھران کہا کرتے تھے کہ؛ "میں گھر، مال پر بھروسہ کروں تو یہ مجھے زیادہ محبوب ہے کہ میں کسی عورت پہ بھروسہ کروں۔۔"

    مفہوم: قرآن مجید میں مال کے فتنہ ہونے کا بارہا ذکر ہے، لیکن عورت کا فتنہ مال کے فتنہ سے بھی زیادہ تباہ کن ہے.
     
    Last edited by a moderator: ‏اپریل 10، 2019
  7. ‏اپریل 10، 2019 #7
    اسحاق سلفی

    اسحاق سلفی فعال رکن رکن انتظامیہ
    جگہ:
    اٹک ، پاکستان
    شمولیت:
    ‏اگست 25، 2014
    پیغامات:
    6,372
    موصول شکریہ جات:
    2,398
    تمغے کے پوائنٹ:
    791

    اس کا صحیح ترجمہ :
    عن أنس رضي الله عنه قال : إذا مرَّت بك امرأة فغمض عينيك حتى تجاوزك .
    (الورع لابن ابي الدنيا /72).
    سیدنا انس رضی اللہ عنہ فرماتے ہیں "جب کوئی عورت تمہارے پاس سے گزرے تو اپنی نظریں جھکا لو یہاں تک کہ وہ تیرے سامنے سے گزر جائے."​
     
    • شکریہ شکریہ x 1
    • پسند پسند x 1
    • مفید مفید x 1
    • لسٹ
  8. ‏اپریل 10، 2019 #8
    اسحاق سلفی

    اسحاق سلفی فعال رکن رکن انتظامیہ
    جگہ:
    اٹک ، پاکستان
    شمولیت:
    ‏اگست 25، 2014
    پیغامات:
    6,372
    موصول شکریہ جات:
    2,398
    تمغے کے پوائنٹ:
    791

    اس کا درست ترجمہ :
    عن إبن عمر رضي الله عنهما قال : مِنْ تضييع الأمانة النظر في الحجرات و الدور .
    (الورع لابن ابي الدنيا /71)
    مروی ہے کہ سیدنا عبداللہ ابن عمر رضی اللہ عنہ سے فرماتے ھیں،
    " (دوسروں کے )حجروں اور گھروں میں جھانکنا بھی امانت ضائع کرنے کی صورت ہے."
    (یعنی نظر کی خیانت ہے ) جیسا کہ قرآن مجید میں فرمایا :يعلم خائنة الاعين "​
     
    • شکریہ شکریہ x 1
    • پسند پسند x 1
    • علمی علمی x 1
    • مفید مفید x 1
    • لسٹ
  9. ‏اپریل 10، 2019 #9
    اسحاق سلفی

    اسحاق سلفی فعال رکن رکن انتظامیہ
    جگہ:
    اٹک ، پاکستان
    شمولیت:
    ‏اگست 25، 2014
    پیغامات:
    6,372
    موصول شکریہ جات:
    2,398
    تمغے کے پوائنٹ:
    791

    اس کا صحیح اور آسان ترجمہ :
    عن أبي المليح سمعت ميمونا - أي ابن مهران - يقول:'' لأن أُؤْتَمن على بيتِ مالٍ أحبُّ إليَّ من أن أؤتمن على امرأة''.
    سير أعلام النبلاء (5/77) نیز دیکھئے حلیۃ الاولیاء( 4/85)
    ابو ملیح سے مروی ہے وہ کہتے ہیں کہ میں نے مشہور ثقہ تابعی میمون۔۔ یعنی۔۔ ابن مھران(40 ۔117ھ) کو کہتے سنا کہ؛ "مجھے بیت المال کا امین بنایا جائے یہ مجھے زیادہ پسند ہے بجائے اس کے کہ مجھے کوئی عورت امانت کے طور پر سونپی جائے ۔۔"

    ( یعنی عورت مرد کیلئے ایسی آزمائش ہے جو مال کی آزمائش سے بھی بڑی اور خطرناک ہے ، انسان مال کے معاملہ میں اتنا خائن نہیں ہوتا جتنا عورت کے معاملہ میں ہوتا ہے ،)​
     
    Last edited: ‏اپریل 10، 2019
    • پسند پسند x 2
    • شکریہ شکریہ x 1
    • مفید مفید x 1
    • لسٹ
  10. ‏اپریل 11، 2019 #10
    اسحاق سلفی

    اسحاق سلفی فعال رکن رکن انتظامیہ
    جگہ:
    اٹک ، پاکستان
    شمولیت:
    ‏اگست 25، 2014
    پیغامات:
    6,372
    موصول شکریہ جات:
    2,398
    تمغے کے پوائنٹ:
    791

    ترجمہ بالکل غلط کیا گیا ہے ،
    یہاں عربی زبان کے لفظ "عورۃ " کو اردو کی "عورت " سمجھ لیا گیا ہے ، جوعربی سے شناسائی نہ ہونے کی دلیل ہے ،
    سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کے کلام میں "عورة مسلم " سے مراد " مسلمان مرد کا ستریعنی شرم گاہ ہے ،
    عربی ڈکشنری میں "عورۃ " کا معنی لکھا ہے :
    و العَوْرَةُ كلُّ ما يَسْتُرُهُ الإنسانُ استنكافًا أو حياءً
    "جسم کا ہر وہ حصہ جسے انسان کراہت یا شرم کی وجہ سے چھپاتا ہے "
    ۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
    درست ترجمہ کے ساتھ :

    عن قيس إبن الحارث قال : قال سلمان الفارسي –رضي الله عنه لأن أموت ثم أنشر ثم أموت ثم أنشر ثم أموت ثم أنشر أحب إلي من أن أرى عورة مسلم أو أن يراها مني .
    (الزهد لأحمد /192 ) ومصنف ابن ابی شیبہ
    قیس ابن الحارث سے مروی ہے فرماتے ہیں، جناب سلمان فارسی رضی اللہ عنہ کہا کرتے تھے، "مجھے یہ زیادہ پسند ہے کہ میں مرجاؤں پھرزندہ کیا جاؤں اور پھر موت آ جائے پھر زندہ کیا جاؤں پھر موت آ جائے پھر زندہ کیا جاؤں ،بجائے اس کے کہ میں کسی مسلمان کی شرمگاہ دیکھوں یا وہ میری پردے والی جگہ دیکھے"

    مطلب یہ کہ مجھے کسی کی شرمگاہ دیکھنے کی بجائے کئی بار موت کے شدید تکلیف دہ عمل سے گزرنا پسند ہے ۔
     
    Last edited: ‏اپریل 11، 2019
    • مفید مفید x 2
    • پسند پسند x 1
    • لسٹ
لوڈ کرتے ہوئے...

اس صفحے کو مشتہر کریں