1. آئیے اہم اسلامی کتب کو یونیکوڈ میں انٹرنیٹ پر پیش کرنے کے لئے مل جل کر آن لائن ٹائپنگ کریں۔ محدث ٹائپنگ پراجیکٹ کے ذریعے آپ روزانہ فقط دس پندرہ منٹ ٹائپنگ کر کے ہزاروں صفحات پر مشتمل اہم ترین کتب کو ٹائپ کرنے میں اہم کردار ادا کرکے صدقہ جاریہ میں شامل ہو سکتے ہیں۔ محدث ٹائپنگ پراجیکٹ میں شمولیت کے لئے یہاں کلک کریں۔۔
  2. محدث ٹیم منہج سلف پر لکھی گئی کتبِ فتاویٰ کو یونیکوڈائز کروانے کا خیال رکھتی ہے، اور الحمدللہ اس پر کام شروع بھی کرایا جا چکا ہے۔ اور پھر ان تمام کتب فتاویٰ کو محدث فتویٰ سائٹ پہ اپلوڈ بھی کردیا جائے گا۔ اس صدقہ جاریہ میں محدث ٹیم کے ساتھ تعاون کیجیے! ۔تفصیلات جاننے کے لئے یہاں کلک کریں۔ ۔

سلسلہ رد بدعت احادیث اور آثار سے

'بدعت' میں موضوعات آغاز کردہ از baig, ‏مئی 07، 2017۔

  1. ‏مئی 07، 2017 #1
    baig

    baig مبتدی
    جگہ:
    hyderabad india
    شمولیت:
    ‏فروری 06، 2017
    پیغامات:
    84
    موصول شکریہ جات:
    35
    تمغے کے پوائنٹ:
    24

    بسم الله الرحمن الرحيم

    جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته: يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول: «من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له إن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار»......إلخ
    سیدنا جابر بن عبد اللہ رضی اللہ عنہما فرماتے ہیں کہ رسول اللہ ﷺ اپناخطبہ یوں شروع فرماتے کہ پہلے اللہ تعالیٰ کی حمد و ثنا بیان فرماتے جو اللہ تعالیٰ کی شان گرامی کے لائق ہے پھر فرماتے: جسے اللہ تعالیٰ راہ راست پر لے آئے اسے کوئی گمراہ کرنے والا نہیں اور جسے اللہ تعالیٰ گمراہ کردے اسے کوئی راہ راست پر لانے والا نہیں، بلاشبہ سب سے زیادہ سچی بات اللہ تعالیٰ کی کتاب ہے اور بہترین طریقہ محمد (ﷺ) کا طریقہ ہے، اور بدترین کام وہ ہیں جنھیں (شریعت میں) اپنی طرف سے جاری کیا گیا، ہر ایسا کام بدعت ہے اور ہر بدعت گمراہی ہے اور ہر گمراہی آگ میں لے جائے گی۔۔۔۔إلخ
    ۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
    (١){أخرجه: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار الخراساني النسائي (م٣٠٣ھ) واللفظ له، في الكتاب: السنن الكبرى: كتاب صلاة العيدين: باب كيف الخطبة، ج١ ص٥٥٠ ح١٧٨٦ بتحقيق الدكتور عبد الغفار سليمان البنداري وسيد كسروي حسن وقال المحقق "إسناده صحيح"، ونسخة الثاني: ج٢ ص٣٠٨ ح١٧٩٩ بتحقيق حسن عبد المنعم شلبي الناشر مؤسسة الرسالة، ونسخة الثالث: ج٣ ص٢٧٤ ح١٩٦٥ بتحقيق مركز البحوث وتقنية المعلومات دار التأصيل القاهرة. وفي: كتاب العلم: باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى العالم ما يكره، ج٣ ص٤٥٠ ح٥٨٩٢ بتحقيق الدكتور عبد الغفار سليمان البنداري وسيد كسروي حسن، ونسخة الثاني: ج٥ ص٣٨٤ ح٥٨٦١ بتحقيق حسن عبد المنعم شلبي الناشر مؤسسة الرسالة، ونسخة الثالث: ج٦ ص٤٥٦ ح٦٠٧٠ بتحقيق مركز البحوث وتقنية المعلومات دار التأصيل القاهرة. وفي الكتاب: المجتبى من السنن المعروف بالسنن النسائي: كتاب صلاة العيدين: باب كيف الخطبة، ج٢ ص٢١٩٣ ح١٥٧٩ في الكتب الستة الطبعة دار السلام للنشر والتوزيع الرياض، ونسخة الثاني: ص١٨٦ ح١٥٧٨ الطبعة بيت الأفكار الدولية، ونسخة الثالث: ص٢٦٠ ح١٥٧٨ بتحقيق أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان مع حكم علي أحاديث وآثار محمد ناصر الدين الألباني الطبعة مكتبة المعارف الرياض، ونسخة الرابع: ص٤٠٠ ح١٥٧٤ بتحقيق صدقي جميل العطار الطبعة دار الفكر بيروت، ونسخة الخامس: ج١ ص٢٦٥ ح١٥٨٩ الطبعة جمعية المكنز الإسلامي مصر، ونسخة السادس: ج٣ ص١٨٨-١٨٩ ح١٥٧٧ بتحقيق عبد الفتاح أبو غدة، ونسخة السابع: ج٣ ص٢١٠ ح١٥٧٧ مكتب تحقيق التراث الإسلامي الطبعة دار المعرفة، ونسخة الثامن: ج٣ ص٣٤٢ ح١٥٩٤ بتحقيق مركز البحوث وتقنية المعلومات دار التأصيل القاهرة، ونسخة التاسع: صحيح سنن النسائي ج١ ص٥١٢ ح١٥٧٧ الطبعة مكتبة المعارف الرياض}.

    (٢){وأخرجه: أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض قاضي الدينور الفريابي (م٣٠١ھ) في الكتاب: القدر: باب ما روي في الأهواء وتكذيب أهل القدر، ص٢٥١ ح٤٤٨ بتحقيق عبد الله بن حمد المنصور وقال المحقق "إسناده صحيح"}.

    (٣){وأخرجه: أبو بكر محمد بن إسحق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي النيسابوري
    (م٣١١ھ) في الكتاب:
    مختصر المختصر من المسند الصحيح عن النبي صلى الله وسلم المعروف بصحيح ابن خزيمة: كتاب الجمعة المختصر من المختصر من المسند على الشرط الذي ذكرنا في أول الكتاب: جماع أبواب الأذان والخطبة في الجمعة وما يجب على المأمومين في ذلك الوقت من الاستماع للخطبة والإنصات لها وما أبيح لهم من الأفعال وما نهوا عنه [باب صفة خطبة النبي صلى الله عليه وسلم، وبدئه فيها بحمد الله والثناء عليه] ج٣ ص١٤٣ ح١٧٨٥، والطبعة الثالثة ج٢ ص٨٦٥ ح١٧٨٥ بتحقيق الدكتور محمد مصطفي الأعظمي، ونسخة الثاني: ج٣ ص٢٦٣ ح١٧٨٥ بتحقيق الدكتور ماهر ياسين الفحل}.

    (٤){وأخرجه:
    أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله البغدادي الآجري (م٣٦٠ھ) في الكتاب:
    الشريعة: باب الحث على التمسك بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة أصحابه رضي الله عنهم وترك البدع وترك النظر والجدال فيما يخالف فيه الكتاب والسنة وقول الصحابة رضي الله عنهم، ج١ ص١٧٠ ح٩٠ بتحقيق الوليد بن محمد بن نبيه بن سيف النصر وقال المحقق "صحيح علي شرط مسلم إسناده حسن"، ونسخة الثاني: ج١ ص٣٩٩ ح٨٤ بتحقيق الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي. وباب الإيمان أن كل مولود يولد على الفطرة، ج١ ص٣٨٩ ح٤٤٦ بتحقيق الوليد بن محمد بن نبيه بن سيف النصر وقال المحقق "إسناده حسن علي شرط مسلم"، ونسخة الثاني: ج٢ ص٨٢٥ ح٤٠٨ بتحقيق الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي وقال المحقق "إسناده حسن"}.

    (٥){وأخرجه:
    أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان بن بطة العكبري المعروف بابن بَطَّة (م٣٨٧ھ) في الكتاب: الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة المعروف بالإبانة الكبرى: كتاب الثاني كتاب القدر: باب الإيمان بأن كل مولود يولد على الفطرة وذراري المشركين، ج٢ ص٨٥ ح١٤٩١ بتحقيق الدكتور عثمان عبد الله آدم الأثيوبي}.

    (٦){وأخرجه:
    أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (م٤٣٠ھ) وقال "هذا حديث صحيح ثابت" في الكتاب: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: ج٣ ص١٨٩}.

    (٧){وأخرجه: أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى الخسروجردي النيسابوري البيهقي
    (م٤٥٨ھ) في الكتاب: الإعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد: باب الاعتصام بالسنة واجتناب البدعة، ص٣٠٠ بتحقيق أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم أبو العينين. وفي الكتاب: الأسماء والصفات: باب جماع أبواب ذكر الأسماء التي تتبع إثبات التدبير له دون ما سواه، ص٦٢ مطبعة أنوار أحمد في إله آباد بالهند ١٣١٣ھ، ونسخة الثاني: ص٨٦ بتحقيق محمد زاهد بن الحسن الكوثري الحنفي، ونسخة الثالث: ج١ ص٢٠٣ ح١٣٧ بتحقيق عبد الله بن محمد الحاشدي وقال المحقق "حديث صحيح رجاله كلهم ثقات". وفي الكتاب: المدخل إلى السنن الكبرى: باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس في موضع النص، ص١٨٤-١٨٥ ح٢٠٢ الطبعة الأولى دار الخلفاء للكتاب الإسلامي الكويت، والطبعة الثانية مكتبة أضواء السلف الرياض: ج١ ص١٨٥-١٨٦ ح٢٠٢ بتحقيق الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي}.

    (٨){وأخرجه:
    أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن جعفر بن منصور بن مت الأنصاري الهروي (م٤٨١ھ) في الكتاب: ذم الكلام وأهله: الباب العاشر: باب شدة كراهية المصطفى صلي الله عليه وسلم وخيار أمته التعمق في الدين، ج٢ ص٣٢٤ ح٤٢٥ بتحقيق أبو جابر عبد الله بن محمد بن عثمان الأنصاري. ونسخة الثاني: ج٣ ص٤٨-٤٩ ح٤١٧ بتحقيق عبد الرحمن بن عبد العزيز الشبل}.

    (٩){وأخرجه:
    قوام السنة أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي بن أحمد بن طاهر التيمي الطلحي الأصبهاني (م٥٣٥ھ) في الكتاب: الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة: ج١ ص١٩٥ ح٧٦ بتحقيق محمد بن ربيع بن هادي عمير المدخلي}.

    (١٠){وأخرجه:
    أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حسين بن سعيد بن إبراهيم الأزدي الإشبيلي (م٥٨١ھ) في الكتاب: الأحكام الشرعية الكبري: كتاب العلم: باب منه والتحذير من أهل البدع، ج١ ص٣٠٢ بتحقيق حسين بن عكاشة}.

    (١١){وأخرجه:
    تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر المقدسي الجماعيلي ثم الدمشقي (م٦٠٠ھ) في الكتاب:
    الاقتصاد في الاعتقاد: فصل في فضل الإتباع، ص٢٠٨ ح٧٩ بتحقيق الدكتور أحمد بن عطية بن علي الغامدي. وفي الكتاب: عقيدة: فصل في فضل الإتباع، ص١٠٢ ح٢٠٢ بتحقيق عبد الله بن محمد البصيري}.

    (١٢){وأخرجه:
    أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي المعروف بأبي شامة (م٦٦٥ھ) في الكتاب: الباعث على إنكار البدع والحوادث: فصل تحذير النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من البدع ومحدثات الأمور، ص٩
    الطبعة الثانية مطبعة النهضة الحديثة بمكة. ونسخة الثاني: ص٥٦ بتحقيق مشهور حسن سلمان}.

    (١٣){وأخرجه:
    شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله الفارقي التركماني الدمشقي المقرئ المعروف بالذهبي (م٧٤٨ھ) في الكتاب: جزء في التمسك بالسنن المعروف بالتمسك بالسنن والتحذير من البدع، ص١٣-١٤ بتحقيق الدكتور جمال عزون وقال المحقق: "بإسناده صحيح"}.

    (١٤){وأخرجه: عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضو بن درع القرشي البصروي ثم الدمشقي المعروف بابن كثير
    (م٧٧٤ھ) في الكتاب: تفسير القرآن العظيم المعروف بتفسير ابن كثير: سورة النساء الآية ١٢٢ في تفسير، ص٥٣٤ الطبعة دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع بيروت لبنان، ونسخة الثاني: ج١ ص٥٥٦ الطبعة دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه، ونسخة الثالث: ج٢ ص٣٤٦ ح٢٢٧٠ بتحقيق عبد الرزاق المهدي، ونسخة الرابع: ج٢ ص٣٦٨ بتحقيق محمد حسين شمس الدين، ونسخة الخامس: ج٢ ص٤١٦ بتحقيق سامي بن محمد السلامة، ونسخة السادس: ج٤ ص٢٨٠ بتحقيق مجموعة من المحققين الطبعة مؤسسة قرطبة}.

    (١٥){وأخرجه:
    جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين بن الفخر عثمان بن ناظر الدين محمد بن سيف الدين خضر بن نجم الدين أبي الصلاح أيوب بن ناصر الدين محمد بن الشيخ همام الدين الهمام الخضيري السيوطي (م٩١١ھ) في الكتاب: الدر المنثور في التفسير بالماثور: سورة الأعراف الآية ١٧٨ في تفسير، ج٣ ص١٤٧، ونسخة الثاني: ج٦ ص٦٨١ بتحقيق الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر الدكتور عبد السند حسن يمامة}.

    (١٦){وأخرجه: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين بن نوح بن نجاتي بن آدم الأشقودري الألباني
    (م١٤٢٠ھ) وقال "والزيادة الأولى له، وللنسائي والبيهقي وإسنادها صحيح على شرط مسلم" في الكتاب: أحكام الجنائز وبدعها: باب٣ ما على الحاضرين بعد موته: المسألة ١٧، ص٢٩-٣٠ الطبعة مكتبة المعارف الطبعة الجديدة}.

    {قلت:
    وقد تفرد عبد الله ابن المبارك بهذه "وكل محدثة بدعة.. وكل ضلالة في النار" الزيادة، واصله فی الكتاب: صحيح مسلم المسمي المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كتاب الجمعة: باب تخفيف الصلاة والخطبة، «فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة» ج٢ ص٥٩٢ ح٨٦٧ بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ونسخة الثاني: ج١ ص٨١٣ ح٢٠٠٥ في الكتب الستة الطبعة دار السلام للنشر والتوزيع الرياض}.
    قال ابن عمر: «كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنا».
    سیدنا عبداللہ بن عمر رضی اللہ عنہما فر ما تے ہیں: ہر بدعت گمراہی ہے اگر چہ لوگ اسے اچھا (یعنی بدعت حسنہ) ہی سمجھتے ہوں۔
    ۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
    (١){أخرجه: أبو عبد الله محمد بن نصر بن الحجاج المروزي (م٢٩٤ھ) في الكتاب: السنة: ص٢٩ ح٨٢ بتحقيق أبو محمد سالم بن أحمد السلفي وقال المحقق: "إسناده صحيح موقوف"، ونسخة الثاني: ص٩٤ ح٨٣ بتحقيق الدكتور عبد الله بن محمد البصيري وقال المحقق: "صحيح رجاله ثقات"}.

    (٢){وأخرجه:
    أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان بن بطة العكبري المعروف بابن بَطَّة (م٣٨٧ھ) في الكتاب: الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة المعروف بالإبانة الكبرى: كتاب الأول كتاب الإيمان: باب ما أمر به من التمسك بالسنة والجماعة والأخذ بها وفضل من لزمها، ج١ ص٣٣٩ ح٢٠٥ بتحقيق رضا بن نعسان معطي}.

    (٣){وأخرجه:
    أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور بن بكر الرازي الطبري اللالكائى (م٤١٨ھ) في الكتاب: شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهم والخالفين لهم من علماء الأمة رضي الله عنهم أجمعين: ج١ ص٩٢ ح١٢٦ الطبعة الثانية، والطبعة الرابعة: ج١ ص١٠٤ ح١٢٦ بتحقيق الدكتور أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي. ونسخة الثاني: ج١ ص١٦٠ ح١٢٦ بتحقيق أبو يعقوب نشأت بن كمال المصري}.

    (٤){وأخرجه: أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى الخسروجردي النيسابوري البيهقي
    (م٤٥٨ھ) في الكتاب: المدخل إلى السنن الكبرى: باب من له الفتوى والحكم، ص١٨٠ ح١٩١ الطبعة الأولى دار الخلفاء للكتاب الإسلامي الكويت، والطبعة الثانية مكتبة أضواء السلف الرياض: ج١ ص١٧٩ ح١٩١ بتحقيق الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي}.

    (٥){وأخرجه:
    أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن جعفر بن منصور بن مت الأنصاري الهروي (م٤٨١ھ) في الكتاب: ذم الكلام وأهله: الباب التاسع: باب التغليظ في معارضة الحديث بالرأي، ج٢ ص٢١٨ ح٢٨٤ بتحقيق أبو جابر عبد الله بن محمد بن عثمان الأنصاري، ونسخة الثاني: ج٢ ص١٢٦ ح٢٧٦ بتحقيق عبد الرحمن بن عبد العزيز الشبل}.

    (٦){وأخرجه:
    أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي المعروف بأبي شامة (م٦٦٥ھ) في الكتاب: الباعث على إنكار البدع والحوادث: فصل تحذير النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من البدع ومحدثات الأمور، ص١٤
    الطبعة الثانية مطبعة النهضة الحديثة بمكة، ونسخة الثاني: ص٧٥ بتحقيق مشهور حسن سلمان وقال المحقق: "وسنده صحيح"}.

    (٧){وأخرجه:
    شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله الفارقي التركماني الدمشقي المقرئ المعروف بالذهبي (م٧٤٨ھ) في الكتاب: جزء في التمسك بالسنن المعروف بالتمسك بالسنن والتحذير من البدع، ص١٥ بتحقيق الدكتور جمال عزون وقال المحقق: "بإسناده صحيح"}.

    (٨){وأخرجه:
    جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين بن الفخر عثمان بن ناظر الدين محمد بن سيف الدين خضر بن نجم الدين أبي الصلاح أيوب بن ناصر الدين محمد بن الشيخ همام الدين الهمام الخضيري السيوطي (م٩١١ھ) في الكتاب: الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع: فصل في ذم البدع والأهواء [ما جاء عن السلف الصالح في ذم البدع والأهواء] ص٦٤ بتحقيق أبي عبيدة مشهور حسن سلمان وقال المحقق: "وسنده صحيح"}.

    (٩){وأخرجه: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين بن نوح بن نجاتي بن آدم الأشقودري الألباني
    (م١٤٢٠ھ) وقال "موقوفاً بإسناد صحيح" في الكتاب: أحكام الجنائز وبدعها: باب ١٧ زيارة القبور: المسألة ١٢٤، ص٢٥٨ الطبعة مكتبة المعارف الطبعة الجديدة}.

    (١٠){وأخرجه: أبو طاهر زبير علي زئي
    (م١٤٣٥ھ) وقال "وسنده صحيح" في الكتاب: مقالات الحديث: ص٤٥}.
    ۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔

    قال مالك بن أنس: من أحدث في هذه الأمة اليوم شيئاً لم يكن عليه سلفها فقد زعم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خان الرسالة لأن الله تعالى يقول {
    اَلْيَوْمَ اَ كْمَلْتُ لَكُمْ دِيْنَكُمْ وَاَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِيْ وَرَضِيْتُ لَكُمُ الْاِسْلَامَ دِيْنًا} فما لم يكن يومئذ ديناً لا يكون اليوم ديناً.
    امام مالک بن انس (م۱۷۹ھ) فرماتے ہیں:جو بھی آج اس امت میں بدعت جاری کرتا ہے جو سلف (یعنی رسول اللہ ﷺ اور صحابہ کرام رضی اللہ عنہماجمعین کے دور) میں نہیں تھی، تو اس نے یہ سمجھا کہ رسول اللہ ﷺ نے رسالت (یعنی اللہ کا پیغام) پہنچانے میں خیانت کی، اس لئے کہ اللہ تعالیٰ فرماتا ہے: {
    آج میں نے تمھارے لیے تمھارا دین کامل کردیا اور تم پر اپنی نعمت پوری کردی اور تمھارے لیے اسلام کو دین کی حیثیت سے پسند کرلیا} تو جو چیز اس وقت دین نہیں تھی آج بھی دین نہیں ہوسکتی۔
    ۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
    {أخرجه: أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد، مولى يزيد بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي الفارسي الأصل ثم الأندلسي القرطبي المعروف بابن حزم (م٤٥٦ھ) في الكتاب: الإحكام في أصول الأحكام: الباب الخامس والثلاثون في الاستحسان والاستنباط في الرأي وإبطال كل ذلك، ج٦ ص٥٨ بتحقيق أحمد محمد شاكر (م١٣٧٧ھ)}.

    {وأخرجه: أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي المعروف بالشاطبي (م٧٩٠ھ) في الكتاب: الإعتصام: الباب الثاني: في ذم البدع وسوء منقلب أصحابها، ج١ ص٤٩ بتحقيق السيد محمد رشيد رضا (م١٣٥٤ھ ونسخة الثاني: ج١ ص٣٧ بتحقيق أحمد عبد الشافي، ونسخة الثالث: ج١ ص٦٤-٦٥ بتحقيق أبو أسامة سليم بن عيد الهلالي، ونسخة الرابع: ج١ ص٦٢ بتحقيق أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان، ونسخة الخامس: ج١ ص٦٥-٦٦ بتحقيق الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد الشقير، ونسخة السادس: ج١ ص٦٧ بتحقيق الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد الشقير}.

    {وأخرجه:
    والباب الخامس: في أحكام البدع الحقيقية والإضافية والفرق بينهما: فصل ومن البدع الإضافية التي تقرب من الحقيقية، ج٢ ص١٨ بتحقيق السيد محمد رشيد رضا (م١٣٥٤ھ ونسخة الثاني: ج٢ ص٢٨٣ بتحقيق أحمد عبد الشافي، ونسخة الثالث: ج١ ص٤٩٤ بتحقيق أبو أسامة سليم بن عيد الهلالي، ونسخة الرابع: ج٢ ص٣٠٦-٣٠٧ بتحقيق أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان، ونسخة الخامس: ج٢ ص٣٢٠ بتحقيق الدكتور سعد بن عبد الله آل حميد، ونسخة السادس: ج٢ ص٤٩٢ بتحقيق حامد بن علي بن إبراهيم بن حامد آل حامد الفقيه}.
    {وأخرجه:
    والباب السادس: في أحكام البدع وأنها ليست على رتبة واحدة: فصل إذا تقرر أن البدع ليست في الذم ولا في النهي على رتبة واحدة، ج٢ ص٥٣ بتحقيق السيد محمد رشيد رضا (م١٣٥٤ھ ونسخة الثاني: ج٢ ص٣٠٨ بتحقيق أحمد عبد الشافي، ونسخة الثالث: ج٢ ص٥٣٥ بتحقيق أبو أسامة سليم بن عيد الهلالي، ونسخة الرابع: ج٢ ص٣٦٨ بتحقيق أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان، ونسخة الخامس: ج٢ ص٣٨٣-٣٨٤ بتحقيق الدكتور سعد بن عبد الله آل حميد، ونسخة السادس: ج٢ ص٥٤٨ بتحقيق حامد بن علي بن إبراهيم بن حامد آل حامد الفقيه}.

    رواه
    ابن حزم من طريق حدثنا أحمد بن عمر بن أنس(٦) نا الحسين بن يعقوب(٥) نا سعيد بن فحلون(٤) نا يونس(ع) بن يحيى المغامي (٣) نا عبد الملك بن حبيب(٢) أخبرني ابن الماجشون(١).
    {(ع) يونس خطأ من النساخ والصواب "يوسف" كما في المحلى بالآثار لابن حزم: ص٢٢٣١
    الطبعة بيت الأفكار الدولية، ونسخة الثاني: ج١١ ص٤٠٢ بتحقيق محمد منير الدمشقي، ونسخة الثالث: ج١٢ ص٤٢٢ بتحقيق الدكتور عبد الغفار سليمان النبداري}.

    (١){أبو مروان عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبى سلمة الماجشون القرشى التيمي مولاهم (م٢١٣ھ)} قال: أبو عبد الله محمد بن سعد (م٢٣٠ھ) "وكان من أصحاب مالك بن أنس وكان له فقه ورواية" {الطبقات الكبرى: ج٥ ص٤٤٢ بتحقيق إحسان عباس، ونسخة الثاني: ج٥ ص٥٠٦ ت١٤٧٦ بتحقيق محمد عبد القادر عطا، ونسخة الثالث: ج٧ ص٦٢٠ ت٢٣٠٢ بتحقيق الدكتور علي محمد عمر}. وقال: أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة
    (م٢٧٩ھ) قال مصعب (م٢٣٦ھ) "وعبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة كان في زمانه مفتي أهل المدينة ولهم بقية" {التاريخ الكبير المعروف بتاريخ ابن أبي خيثمة: ج٢ ص٢٨٤ رقم٢٩٣٤ بتحقيق صلاح بن فتحي هلال. والانتقاء في فضائل الائمة الثلاثة الفقهاء لابن عبد البر ص١٠٥}. وذكره: أبو حاتم محمد بن حبان البستي (م٣٥٤ھ) في الكتاب "الثقات" {ج٨ ص٣٨٩}. وقال: أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني (م٣٨٥ھ) "وكان فقيهًا من أصحاب مالك" {العلل الواردة في الأحاديث النبوية: ج١١ ص٢٨٩ بتحقيق الدكتور محفوظ الرحمن زين الله السلفي، ونسخة الثاني: ج٥ ص٤٥١ بتحقيق محمد بن صالح بن محمد الدباسي}. وقال: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر القرطبي (م٤٦٣ھ) "كان فقيهًا فصيحًا دارت عليه الفتيا في زمانه إلى موته وعلى ابيه عبد العزيز قبله فهو فقيه ابن فقيه" {الانتقاء في فضائل الائمة الثلاثة الفقهاء ص١٠٤}. وقال: أبو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (م٧٤٨ھ) "رأس في الفقه قليل الحديث صدوق" {الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة: ج١ ص٦٦٧ ت٣٤٦٣}. وقال: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني (م٨٥٢ھ) "المدني الفقيه مفتي أهل المدينة صدوق له أغلاط في الحديث" {تقريب التهذيب: ص٣٣٣ طبعة قديمة بالهند، ونسخة الثاني: ص٣٠٤ ت٤١٩٥ بتحقيق عادل مرشد، ونسخة الثالث: ص٣٦٤ ت٤١٩٥ بتحقيق محمد عوامة، ونسخة الرابع: ص٦٢٥ ت٤٢٢٣ بتحقيق أبو الأشبال صغير أحمد شاغف الباكستاني}

    (٢){أبو مروان عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون بن جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي العباسي الأندلسي القرطبي (م٢٣٨ھ)} قال: أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي الأندلسي الإشبيلي (م٣٩٩ھ) "كان عبد الملك قد جمع إلى علم الفقه والحديث علم الإعراب واللغة والتصرف في فنون الأدب، وله أوضاع جمة في أكثر الفنون، منها كتابه في إعراب القرآن، وفي شرح الحديث؛ إلى غير ذلك من دواوين الفقه والحديث والأخبار" وروي عن سحنون بن سعيد (م٢٤٠ھ) أنه قيل له: مات عبد الملك بن حبيب الأندلسي فقال: "مات عالم الأندلس، بل والله عالم الدنيا" {طبقات النحويين واللغويين: ص٢٦٠ ت٢٠٣ بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم}. وقال: أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر الأزدي المعروف بابن الفرضي (م٤٠٣ھ) "وكان:حافظاً للفقه على مذهب المدنيين، نبيلا فيه، وله مؤلفات في الفقه والتواريخ، والأداب كثيرة حسان" {تاريخ علماء الأندلس المسمي تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس: ج١ ص٢٧٠ ت٨١٦، ونسخة الثاني: ج١ ص٣١٣ ت٨١٦ بتحقيق السيد عزت العطار الحسيني}. وقال: أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف بن عبد الله الفيروزآبادي الشيرازي (م٤٧٦ھ) "فقيه أهل الأندلس، تفقه في القديم" {طبقات الفقهاء: ص١٦٢ بتحقيق الدكتور إحسان عباس}. وقال: أبو جعفر أحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة الضبي (م٥٩٩ھ) "فقيه مشهور متصرف في فنون من الآداب وسائر المعاني، كثير الحديث والمشايخ، تفقه بالأندلس وسمع ثم رحل فلقي أصحاب مالك وغيرهم" {بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس: ص٣٦٤ ت١٠٦٣، ونسخة الثاني: ص٣٧٧ ت١٠٦٣، ونسخة الثالث: ج٢ ص٤٩٠ ت١٠٦٦ بتحقيق إبراهيم الأبياري}. وقال: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (م٧٤٨ھ) "الإمام، العلامة، فقيه الأندلس" {سير أعلام النبلاء:ج٢ ص٢٥٦٥ ت٣٤٩٨ الطبعة بيت الأفكار الدولية، ونسخة الثاني: ج١٢ ص١٠٢ ت٣٢ الطبعة مؤسسة الرسالة}. وقال: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني (م٨٥٢ھ) "الفقيه مشهور صدوق ضعيف الحفظ كثير الغلط" {تقريب التهذيب: ص٣٣٢ طبعة قديمة بالهند، ونسخة الثاني: ص٣٠٣ ت٤١٧٤ بتحقيق عادل مرشد، ونسخة الثالث: ص٣٦٢ ت٤١٧٤ بتحقيق محمد عوامة، ونسخة الرابع: ص٦٢٢ ت٤٢٠٢ بتحقيق أبو الأشبال صغير أحمد شاغف الباكستاني}. وقال: أبو عبد الله عبد الرحمن بن يحيي المعلمي اليماني (م١٣٨٦ھ) "كان ابن حبيب فقيها جليلا نبيلًا صالحًا في نفسه..." {التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل:ج١ ص٣٢٩ ت١٤٥، ونسخة الثاني: ج٢ ص٥٥١ ت١٤٥، وفي الكتاب: موسوعة المعلمي اليماني وأثره في علم الحديث المسماة النكت الجياد المنتخبة من كلام شيخ النقاد: ج١ ص٤٥٦ ت٤٧٠ تأليف أبو أنس إبراهيم بن سعيد الصبيحي}.

    (٣){أبو عمرو يوسف بن يحيى الأزدي القرطبي المغامي (م٢٨٣-٢٨٥ھ)} وقال: أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر الأزدي المعروف بابن الفرضي (م٤٠٣ھ) "حافظاً للفقه، نبيلاً فيه، فقيها فصيحًا بصيرًا بالعربية" وقال أخبرني عبد الله بن محمد الثغري قال نا تميم بن محمد التميمي بالقيروان عن أبيه قال: "كان أبو عمر يوسف بن يحيى الأزدي المغامي ثقة إماماً عالماً جامعاً لفنون من العلم عالماً بالذب عن مذاهب الحجازيين فقيه البدن عاقلاً وقوراً قل ما رأيت مثله في عقله وأدبه وخلقه" {تاريخ علماء الأندلس المسمي تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس: ج٢ ص٢٠١ ت١٦١٥، ونسخة الثاني: ج٢ ص٢٠٠ ت١٦١٥ بتحقيق السيد عزت العطار الحسيني}. وقال: أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف بن عبد الله الفيروزآبادي الشيرازي (م٤٧٦ھ) "كان فقيهاً عابداً تفقه بعبد الملك بن حبيب" {طبقات الفقهاء: ص١٦٢ بتحقيق الدكتور إحسان عباس}. وقال: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (م٧٤٨ھ) "العلامة، المفتي، شيخ المالكية" {سير أعلام النبلاء:ج٣ ص٤٢٨٨ ت٦٨٧١ الطبعة بيت الأفكار الدولية، ونسخة الثاني: ج١٣ ص٣٣٦ ت١٥٥ الطبعة مؤسسة الرسالة}. وقال: "الإمام" {تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام: ج٦ ص٨٥٦ ت٦٠٨ بتحقيق الدكتور بشار عواد معروف، ونسخة الثاني: ج٢١ ص٣٣٩ ت٦٠٧ بتحقيق الدكتور عمر عبد السلام التدمري}.

    (٤){أبو عثمان سعيد بن فحلون بن سعيد الإلبيري الأندلسي (م٣٤٦ھ)} قال: أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر الأزدي المعروف بابن الفرضي (م٤٠٣ھ) "وكان سعيد بن فحلون صدوقاً" {تاريخ علماء الأندلس المسمي تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس: ج١ ص١٦٩ ت٥٠٢، ونسخة الثاني: ج١ ص٢٠١ ت٥٠٢ بتحقيق السيد عزت العطار الحسيني}. وقال: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (م٧٤٨ھ) "الشيخ، الثقة، الإمام" {سير أعلام النبلاء: ج٢ ص١٨١٦ ت٢٢٥٩ الطبعة بيت الأفكار الدولية، ونسخة الثاني: ج١٦ ص٥١ ت٣٧ الطبعة مؤسسة الرسالة}. وقال: "وكان صدوقاً في أخلاقه زعارة" {تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام: ج٧ ص٨٣٣ ت٢١٦ بتحقيق الدكتور بشار عواد معروف، ونسخة الثاني: ج٢٥ ص٣٥٠ ت٥٨٤ بتحقيق الدكتور عمر عبد السلام التدمري}.

    (٥){أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسين بن يعقوب البجاني الأندلسي (م٤٢١ھ)} قال أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بشكوال (م٥٧٨ھ) روى عنه الخولاني (م٤٤٨ھ) وقال: "كان قديم الطلب، كثير السَّماع من أهل العلم أسنَّ وعمّر طويلًا وقارب المائة، واحْتيج إليه" {الصلة في تاريخ أئمة الأندلس وعلمائهم ومحدثيهم وفقهائهم وأدبائهم: ج١ ص١٦٧ ت٣٠٨ بتحقيق شريف أبو العلا العدوي، ونسخة الثاني: ج١ ص٢٠١ ت٣٢٥ بتحقيق الدكتور بشار عواد معورف، ونسخة الثالث: ج١ ص٢٣١ ت٣٢٩ بتحقيق إبراهيم الأبياري}. وقال: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (م٧٤٨ھ) "الشيخ، الفقيه، المُعَمَّرُ" {سير أعلام النبلاء: ج١ ص١٤٨١ ت١٧١٤ الطبعة بيت الأفكار الدولية، ونسخة الثاني: ج١٧ ص٣٧٧-٣٧٨ ت٢٣٩ الطبعة مؤسسة الرسالة}.

    (٦){أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث بن أنس بن فلذان بن عمر بن منيب العذري الدلائي الأندلسي (م٤٧٨ھ)} قال: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (م٧٤٨ھ) "الإمام، الحافظ، المحدث، الثقة" {سير أعلام النبلاء: ج١ ص٨٦٤ ت٥٢٦ الطبعة بيت الأفكار الدولية، ونسخة الثاني: ج١٨ ص٥٦٧ ت٢٩٦ الطبعة مؤسسة الرسالة}. وقال: "ثقة" {تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام: ج١٠ ص٤١٧-٤١٨ ت٢٢٨ بتحقيق الدكتور بشار عواد معروف، ونسخة الثاني: ج٣٢ ص٢١٦ ت٢٢٥ بتحقيق الدكتور عمر عبد السلام التدمري}.
     
    • پسند پسند x 1
    • علمی علمی x 1
    • لسٹ
  2. ‏مئی 08، 2017 #2
    baig

    baig مبتدی
    جگہ:
    hyderabad india
    شمولیت:
    ‏فروری 06، 2017
    پیغامات:
    84
    موصول شکریہ جات:
    35
    تمغے کے پوائنٹ:
    24

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد التميمي السمرقندي الدارمي (م٢٥٥ھ) أخبرنا الحكم بن المبارك أنبأنا عمرو بن يحيى قال سمعت أبي يحدث عن أبيه قال: كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قبل صلاة الغداة، فإذا خرج، مشينا معه إلى المسجد،
    فجاءنا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه فقال: أخرج إليكم أبو عبد الرحمن قلنا: لا، بعد. فجلس معنا حتى خرج، فلما خرج، قمنا إليه جميعاً، فقال له أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن، إني رأيت في المسجد آنفاً أمراً أنكرته ولم أر - والحمد لله - إلا خيراً.
    قال: فما هو؟ فقال: إن عشت فستراه.
    قال: رأيت في المسجد قوماً حلقاً جلوساً ينتظرون الصلاة في كل حلقةٍ رجل، وفي أيديهم حصاً، فيقول: كبروا مئةً، فيكبرون مئةً، فيقول: هللوا مئةً، فيهللون مئةً، ويقول: سبحوا مئةً، فيسبحون مئةً،
    قال: فماذا قلت لهم؟ قال: ما قلت لهم شيئاً انتظار رأيك أو انتظار أمرك.
    قال: «أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم»، ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقةً من تلك الحلق، فوقف عليهم، فقال: «ما هذا الذي أراكم تصنعون؟» قالوا: يا أبا عبد الرحمن حصاً نعد به التكبير والتهليل والتسبيح.
    قال: «فعدوا سيئاتكم، فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ويحكم يا أمة محمدٍ، ما أسرع هلكتكم! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون، وهذه ثيابه لم تبل، وآنيته لم تكسر، والذي نفسي بيده، إنكم لعلى ملةٍ هي أهدى من ملة محمدٍ صلى الله عليه وسلم أو مفتتحو باب ضلالة».
    قالوا: والله يا أبا عبد الرحمن، ما أردنا إلا الخير.
    قال: وكم من مريدٍ للخير لن يصيبه، «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قوماً يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم»، وايم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم، ثم تولى عنهم.
    فقال عمرو بن سلمة: رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج.

    امام ابو محمدعبد اللہ بن عبد الرحمن بن الفضل بن بہرام بن عبد الصمدالتمیمی السمرقندی الدارمی(م۲۵۵ھ) نے فرمایا: ہمیں حکم بن المبارک نے روایت بیان کی، (کہا): ہمیں عمرو بن یحییٰ نے روایت بیان کی، کہا: میں نے اپنے والد (یحییٰ بن عمرو بن سلمہ الہمدانی) کو حدیث بیان کرتے ہوئے سنا، انھوں نے اپنے والد (عمرو بن سلمہ الہمدانی) سے، انھوں نے کہا: ہم صبح کی نماز سے پہلے (سیدنا) عبد اللہ بن مسعود رضی اللہ عنہ کے دروازے کے پاس بیٹھتے تھے، پھر جب وہ باہر تشریف لاتے تو ہم پیدل چل کر اُن کے ساتھ مسجد جایا کرتے تھے۔
    پھر (ایک دن) ہمارے پاس (سیدنا) ابو موسی الاشعری رضی اللہ عنہ تشریف لائے تو کہا: کیا ابو عبد الرحمن (عبد اللہ بن مسعود رضی اللہ عنہ) تمھارے پاس باہر تشریف لائے ہیں؟ ہم نے کہا: ابھی تک نہیں آئے۔ پھر وہ ہمارے پاس بیٹھ گئے، حتی کہ آپ (سیدنا ابن مسعود رضی اللہ عنہ) باہر تشریف لائے۔پھر جب وہ آئے تو ہم سارے (مسجد کو پیدل جانے کے لئے) کھڑے ہوگئے اور آپ کے پاس گئے تو (سیدنا) ابو موسی (رضی اللہ عنہ) نے آپ سے کہا: اے ابو عبد الرحمن! میں نے تھوڑی دیر پہلے مسجد میں ایک چیز دیکھی ہے، جسے میں نے ناپسند کیا ہے اور الحمدللہ میری نیت خیر کی ہی ہے۔ انھوں (سیدنا ا بن مسعود رضی اللہ عنہ) نے فرمایا: وہ کیا ہے؟
    (ابو موسی رضی اللہ عنہ) نے کہا: آپ اگر زندہ رہے تو عنقریب دیکھ لیں گے۔ (ان شاء اللہ)
    میں نے مسجد میں کچھ لوگوں کو دیکھا ہے، وہ نماز کے انتظار میں حلقوں کی صورت میں بیٹھے ہوئے ہیں اور ہر حلقے میں ایک آدمی (ان کا سربراہ) ہے۔ لوگوں کے ہاتھوں میں کنکریاں ہیں۔ پھر وہ (سربراہ) آدمی کہتا ہے: سودفعہ اللہ اکبر کہو، تو وہ سودفعہ اللہ اکبر کہتے ہیں۔ پھر وہ کہتا ہے: سودفعہ لا الہٰ الا اللہ پڑھو، تو وہ سودفعہ لا الہٰ الا اللہ کہتے ہیں۔ پھر وہ کہتا ہے: سودفعہ سبحان اللہ کہو: تو وہ سودفعہ سبحان اللہ کہتے ہیں۔
    انھوں (سیدنا ا بن مسعود رضی اللہ عنہ) نے پوچھا: آپ نے اُن سے کیا کہا ہے؟
    انھوں (سیدنا ابو موسی رضی اللہ عنہ) نے جواب دیا: میں نے آپ کی رائے یا آپ کے حکم کا انتظار کرتے ہوئے انھیں کچھ بھی نہیں کہا۔ انھوں (سیدنا ا بن مسعود رضی اللہ عنہ) نے فرمایا: آپ نے انھیں یہ حکم کیوں نہیں دیا کی اہنے گناہ شمار کریں اور یہ ضمانت کیوں نہیں دی کی اُن کی نیکیاں ضائع نہیں ہوں گی۔ پھر وہ چلے تو ہم بھی آپ کے ساتھ چلے، حتی کہ وہ ان حلقوں میں سے ایک حلقے کے پاس پہنچے تو وہاں کھڑے ہو کر اُن سے پوچھا: تم لوگ یہ کیا کر رہے ہو؟ انھوں نے جواب دیا: اے ابو عبد الرحمن! ہم کنکریوں پر اللہ اکبر، لا الہٰ الا اللہ اور سبحان اللہ پڑھ رہے ہیں۔
    انھوں (سیدنا ابن مسعود رضی اللہ عنہ) نے فرمایا: پس تم اپنے گناہ شمار کرلو اور میں ضمانت دیتا ہوں کی تمھاری نیکیوں میں سے کچھ بھی ضائع نہیں ہوگا۔
    اے محمد (ﷺ) کے اُمتیو! تمھاری خرابی ہو، تم کتنی تیزی سے ہلاکت و برباد ہورہے ہو۔ دیکھو! تمھارے نبی ﷺ کے یہ صحابہ کثرت سے موجود ہیں، آپ (ﷺ) کے کپڑے ابھی تک بوسیدہ نہیں ہوئے اور آپ (ﷺ) جو برتن استعمال کرتے تھے وہ ابھی تک نہیں ٹوٹے۔ اس ذات کی قسم جس کے ہاتھ میں میری جان ہے! کیا تم ایسی ملت پر ہو جو محمد ﷺ کی ملت سے زیادہ ہدایت یافتہ ہے یا تم گمراہی کے دروازے کھولنے والے ہو؟!
    انھوں نے کہا: اے ابو عبد الرحمن! اللہ کی قسم! ہمارا ارادہ تو صرف خیر کا ہی تھا۔
    انھوں (سیدنا ابن مسعود رضی اللہ عنہ) نے فرمایا: کتنے ہی لوگ ایسے ہیں جو خیر کا ارادہ رکھتے ہیں اور خیر سے محروم رہتے ہیں۔ بے سک رسول اللہ ﷺ نے ہمیں جو حدیث سنائی کہ کچھ لوگ قرآن پڑھیں گے، وہ ان کے حلق سے نیچے نہیں اترے گا اور اللہ کی قسم! مجھے پتا نہیں کہ ساید ان لوگوں میں تمھاری کثرت ہو۔ پھر وہ ان سے ہٹ کر چلے گئے۔
    عمرو بن سلمہ نے کہا: ان حلقوں والے عام لوگوں کو میں نے دیکھا، وہ جنگ نہروان والےدن خوارج کے ساتھ مل کر ہم سے جنگ کر رہے تھے۔
    ۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
    (١){أخرجه: في الكتاب: مسند الدارمي المعروف بسنن الدارمي: المقدمة: باب في كراهية أخذ الرأي، ص٤٠ ح٢١٠ الطبعة دار ابن حزم بيروت لبنان، ونسخة الثاني: ج١ ص٦٨-٦٩ بتحقيق محمد أحمد دهمان الطبعة دار إحياء السنة النبوية بالقاهرة، ونسخة الثالث: ج١ ص٧٩-٨٠ ح٢٠٤ بتحقيق فواز أحمد زمرلي وخالد السبع العلمي، ونسخة الرابع: ج١ ص٢٨٦-٢٨٧ ح٢١٠ بتحقيق حسين سليم أسد الدّاراني وقال المحقق "إسنده جيد، ونسخة الخامس: فتح المنان شرح وتحقيق كتاب الدارمي المسمي بالمسند الجامع: كتاب العلم: باب في كراهية أخذ الرأي، ج٢ ص٢٤٧-٢٤٨ ح٢١٥ بتحقيق وشرح السيد أبو عاصم نبيل بن هاشم الغمري}.

    (٢){وأخرجه: أبو الحسن أسلم بن سهل بن أسلم بن زياد بن حبيب الرزاز الواسطي المعروف ببخشل (م٢٩٢ھ) في الكتاب: تاريخ واسط: تسمية القرن الرابع من أهل واسط: أبو الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان الحضرمي أبو الحسن، ص١٩٨-١٩٩ بتحقيق كوركيس عواد}.

    (٣){وأخرجه:
    شهاب الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان بن أبي بكر بن إبراهيم بن محمد المقدسي الدمشقي المعروف بأبي شامة (م٦٦٥ھ) في الكتاب: الباعث على إنكار البدع والحوادث: فصل تحذير النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من البدع ومحدثات الأمور، ص١١-١٢
    الطبعة الثانية مطبعة النهضة الحديثة بمكة، ونسخة الثاني: ص٦٣-٦٥ بتحقيق مشهور حسن سلمان وقال المحقق: "وسند الدارمي جيد، الأثر صحيح بمجموع طرقه"}.

    (٤){وأخرجه: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي الأندلسي القرطبي (م٦٧١ھ) في الكتاب: الجامع لأحكام القرآن المعروف بتفسير القرطبي: تفسير سورة الأنعام الآية ١٥٣، ج٧ ص١٤٠ الطبعة دار الكتب المصرية القاهرة، ونسخة الثاني: ج٩ ص١٢٠-١٢١ بتحقيق الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي و محمد رضوان عرقسوسي وغياث الحج أحمد الطبعة مؤسسة الرسالة}.

    (٥){وأخرجه: شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد الأصل الكناني ثم المصري المعروف بابن حجر العسقلاني (م٨٥٢ھ) في الكتاب: إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة: حرف العين: ت٤٥٧ من مسند عبد الله بن مسعود الهذلي حديثه وأقواله: ت١٠٩ عمرو بن سلمة الهمداني أخو عبد الله بن سلمة، عن ابن مسعود، ج١٠ ص٣٩٩-٤٠٠ ح١٣٠٢٦ بتحقيق الدكتور محفوظ الرحمن زين الله}.

    (٦){وأخرجه: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين بن نوح بن نجاتي بن آدم الأشقودري الألباني
    (م١٤٢٠ھ) في الكتاب: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج٥ ص١١-١٢ ح٢٠٠٥ وقال "وهذا إسناد صحيح" ونسخہ اردوترجمہ: ج۱ ص۳۲۳-۳۲۵ ح۳۰۸، دوسرا نسخہ: ج۳ ص۴۷۵-۴۷۷ ح۳۴۲۰}.

    (٧){وأخرجه: أبو طاهر زبير علي زئي (م١٤٣٥ھ) في الكتاب: تحقيقي اصلاحي اور علمي مقالات: ج٥ ص٥٤٧-٥٥٥ وقال "وسنده حسن"}.

    (٨){وأخرجه: حسين بن عودة العوايشة: في الكتاب: الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة: قتال البغاة: أسباب النصر والتمكين: ترك البدع، ج٧ ص٣٣٨-٣٣٩ وقال: وإسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات}.

    (٩){وأخرجه: في الكتاب: المسند الجامع لأحاديث الكتب الستة ومؤلفات أصحابها الأخرى وموطأ مالك ومسانيد الحميدي وأحمد بن حنبل وعبد بن حميد وسنن الدارمي وصحيح ابن خزيمة: ت٣٩٦ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: كتاب الفتن: ج١٢ ص٢٢٨-٢٢٩ ح٩٤٣٣ تأليف الدكتور بشار عواد معروف والسيد أبو المعاطي محمد النوري وأحمد عبد الرزاق عيد وأيمن إبراهيم الزاملي ومحمود محمد خليل}.
    ۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
     
لوڈ کرتے ہوئے...

اس صفحے کو مشتہر کریں